معاناة الطفل هاشم أبو مصطفى في غزة: جسد هزيل ونوبات صرع بانتظار السفر للعلاج


هذا الخبر بعنوان "هاشم.. جسد هزيل وطفولة معلّقة على رحلة علاج | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني الطفل هاشم أبو مصطفى من حالة صحية حرجة تتمثل في جسد هزيل بلا حراك نتيجة نوبات الصرع وسوء التغذية الحاد، مما يمنعه من النمو والحركة بشكل طبيعي في ظل انهيار المنظومة الطبية في غزة وتعثر سفره للعلاج بالخارج.
وتروي والدته السيدة سها أبو مصطفى، التي قدمت من الأردن إلى غزة في أكتوبر ٢٠٢٣ وهي حاملاً بطفلها الأول لتزور أهلها لشهر واحد، أنها ولدت طفلها في ظل حرب الإبادة لتكتشف مرضه دون قدرتها على مغادرة القطاع.
وتوضح سها لصحيفة "فلسطين" أن ولادتها كانت متعسرة، وبعد ستة أشهر أصيب هاشم بارتفاع مزمن في الحرارة، ثم ارتخاء في الأعصاب ونوبات صرع وتشنجات، مترافقة مع سوء تغذية بلغ فيه عامين وخمسة أشهر بوزن لا يتجاوز سبعة كيلو جرامات.
وأشارت إلى أن غياب جهاز الرنين المغناطيسي والفحوصات اللازمة حال دون تشخيص حالته بدقة، ورغم حصوله على تحويلة طبية منذ عامين ومنظمة الصحة العالمية التي تواصلت معها أربع مرات للاستعداد للسفر، إلا أن الإجلاء لم يتم فعلياً.
وتقضي سها معظم وقتها بين مكان النزوح والمستشفى نظراً لحاجة طفلها المستمرة للأكسجين والتهوية والكهرباء والطعام المهروس يدوياً وحمايته من أي عدوى.
من جانبه، أوضح خبير التغذية د. هشام حسونة أن الصرع وسوء التغذية مَرَضان منفصلان ليس بينهما علاقة سببية، لكن استمرار نوبات الصرع يؤخر علاج سوء التغذية الناتج عن الظروف الحالية والمجاعة التي شهدها قطاع غزة.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة