الفتى خالد قزعاط.. نموذج فرعي لـ "وزير سعادة" يصنع البهجة في مخيمات النازحين بغزة


هذا الخبر بعنوان "الفتى خالد قزعاط.. "وزير سعادة" في مخيمات للنازحين بغزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مخيم الريس بحي الزيتون شرق مدينة غزة، يبرز اسم الفتى خالد قزعاط (16 عامًا) كأحد أبرز الوجوه المعطاءة بين خيام النازحين المتلاصقة، حيث يقضي يومه منذ ساعات الصباح في خدمة أهالي المخيم وتلبية احتياجاتهم تطوعًا.
يعيش خالد وأسرة مكونة من تسعة أفراد حياة قاسية داخل خيمة متواضعة بعد تدمير منزلهم المؤلف من خمسة طوابق، ورغم فقدانهم للمأوى، يواصل الفتى مبادراته الفردية لمساعدة كبار السن، وتنظيم صفوف توزيع الطعام، وإدارة حركة التكية، ونقل المياه الشحيحة.
يحظى خالد بتقدير واسع من أهالي المخيم والمسؤولين فيه، حيث يصفه المهندس وسيم الساعي والحاجة أم عوني ياسين وأبو مصعب السقا بالملاك و قدوة الشباب والبركة التي تخفف مرارة النزوح. كما أثنى على جهوده كل من محمد عدنان مسؤول مخيم الريس، ومحمود وليد مسؤول العلاقات العامة في المنطقة.
ولا تقتصر جهود خالد على مخيم الريس، بل تمتد لتترك أثراً طيباً في المخيمات المجاورة، حيث أشاد بدورهم كل من أسامة عبد الله مدير مخيم الفارس، وأحمد الحصري مدير مخيم حيفا الذي لقبه بـ"وزير سعادة" المخيم نظراً لانتظامه اليومي في تفقد أحوال كبار السن والمرضى.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة