فلسطين
سياسة

قراءة تحليلية في طبيعة الكيان المحتل.. وصفه باللص الجبان واستحضار آيات النصر والترهيب

شهاب٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٨ ص0 مشاهدة
قراءة تحليلية في طبيعة الكيان المحتل.. وصفه باللص الجبان واستحضار آيات النصر والترهيب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عصابات الصهاينة.. اللص الجبان | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۙ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۙ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} (سورة الحشر: الآية 2).

تؤرخ هذه الآية الكريمة لحدث عظيم وقع في الجزيرة العربية الإسلامية عندما تمادى يهود خيبر واغتروا بقوتهم، واستحكموا بحصونهم، وظنوا أنهم الأقوى ولا قبل لأحد بهم، وما علموا أن قدر الله تعالى لا تحول بينه حصون ولا يمنعه مانع، حيث قذف في قلوبهم الرعب وهو الخوف الشديد.

هذه هي حال هؤلاء دائماً؛ يغترون بقوتهم وهم اليوم مدعومون من قوى الإجرام العالمية، لكنهم لصوص سرقوا الأرض وطردوا أهلها منها. ينطبق عليهم دائماً وصف اللص الجبان، الذي يدخل بيتاً ليسرق فيكون خوفه أضعاف خوف صاحب المكان الحقيقي، وسيبقى هذا اللص مرتجفاً مذعوراً ما دام باقياً على الأرض المسروقة.

وفي ظل هذا الخوف، يظهر هذا الكيان ككيان كرتوني أجوف يخاف حتى من الطائرات الورقية التي أدت إلى عقد الكابينت -وهو المجلس الأمني صاحب قرار الحرب- لاتخاذ قرارات حربية بمواجهتها. وبقاؤهم يمثل وصمة عار، ولا مناص من رحيلهم طال الزمان أو قصر عن بلد له شعب وأصحاب.

شارك الخبر: