معاناة ثمانية آلاف مبتور في غزة وسط حرمانهم من الأطراف الصناعية على المعابر


هذا الخبر بعنوان "تقرير ثمانية آلاف مبتور في غزة… والأطراف الصناعية حبيسة المعابر | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد مركز الأطراف الصناعية والشلل بغزة استقبال أعداد كبيرة من المرضى يومياً، حيث يمر ما بين 40 و50 مريضاً على قاعة الفحص، ويُمثل الأطفال نسبة أربعة من كل عشرة منهم، وفقاً لما أكدته المديرة بالإنابة للمركز نيفين الغصين بأن هؤلاء الأطفال بحاجة ماسة لأطراف صناعية وسط توقف إدخالها عند حدود المعابر.
ومن بين هؤلاء الأطفال الطفل محمد أكرم أبو عكر، البالغ من العمر ثماني سنوات والذي بُترت ساقه اليمنى جراء شظايا قذيفة مدفعية، حيث رُكّب له طرف صناعي فوق الركبة خارج القطاع ثم أعيد إلى غزة قبل استكمال برنامج التأهيل والتدريب على المشي.
وفيما يتعلق بأعداد الإصابات، أشار حمد نعيم، مدير عام مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، إلى ارتفاع العدد إلى نحو 8 آلاف حالة منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن الأطفال يشكلون نحو 25% منها والنساء نحو 12.5%، وذلك بالتزامن مع استمرار أزمة نقص المواد الخام اللازمة للتصنيع مثل الليّنر والجبس واللدائن الحرارية والسيليكون.
وأوضحت منظمة الإنسانية والإدماج (Humanity & Inclusion) أنها ممنوعة منذ فبراير 2025 من إدخال الأطراف والمستلزمات إلى القطاع، بينما أكد باتريك جريفيث، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وجود نقص حاد في الكوادر المتخصصة، حيث يقتصر العدد على ثمانية إلى تسعة اختصاصيين في القطاع كله مقارنة بالحاجة الفعلية.
وتعقيباً على هذه التحديات، أشار فادي المدهون، مدير الأنشطة الطبية في أطباء بلا حدود، إلى أن المنظمة تقدّم خدمات تأهيل دون القدرة على تصنيع الأطراف في الموقع، بينما أورد تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان شهادات حول معاناة الأطفال مثل رجب ابن ساجدة البابا والطفلة رital وسط حرمان نسبة كبيرة من ذوي الإعاقة من الوصول إلى الأجهزة المساعدة.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة