فلسطين
تكنولوجيا

حملة دعائية إسرائيلية عبر موقع وهمي للتأثير على إجابات روبوتات الذكاء الاصطناعي

فلسطين أون لاين٢٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٢ م0 مشاهدة
حملة دعائية إسرائيلية عبر موقع وهمي للتأثير على إجابات روبوتات الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي لخدمة "إسرائيل" .. موقع وهمي نشر 560 ألف كلمة في 9 أيام | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن حملة إسرائيلية واسعة النطاق تهدف إلى التأثير في الرأي العام الأميركي، وذلك من خلال الانتقال إلى مجال جديد يتمثل في محاولة التأثير على إجابات روبوتات الذكاء الاصطناعي.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن الحملة الإسرائيلية انطلقت عبر موقع إلكتروني يحمل اسم "معهد هانوفر للسياسات العامة"، مشيرة إلى أنه لا يبدو كيانا قانونيا قائما ولا يكشف عن موظفين أو كتاب أو عنوان فعلي.

وبحسب تحقيق الصحيفة، نشر الموقع 124 تقريرا تجاوز مجموعها 560 ألف كلمة خلال 9 أيام فقط، حيث صيغت عناوين معظمها على شكل أسئلة قد يطرحها المستخدمون على روبوتات الدردشة، مثل الأسئلة المتعلقة بما إذا كانت ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة أو طرد الفلسطينيين من أراضيهم.

وأضافت أن الموقع يقدم محتوى مؤيدا للرواية الإسرائيلية في صورة أبحاث محايدة، مع استخدام مكثف لمراجع أكاديمية وأممية، بينما أظهر تحليلها تكرار صيغ تقلل من حدة الاتهامات الموجهة إلى "إسرائيل"، والتشديد على عدم صدور أحكام قضائية نهائية بشأن بعض الاتهامات المتعلقة بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب.

وتشير وثائق سجل قانون تسجيل الوكلاء الأجانب الأميركي (FARA) إلى أن شركة Piro Inc. سجلت عملها لصالح شركة Havas Media Germany نيابة عن وكالة الإعلانات الحكومية الإسرائيلية LaPam، كما تكشف الوثائق عن ملايين الدولارات المدفوعة لشركات أميركية مشاركة في الحملة، حيث تعاقدت Piro بنحو مليون دولار ضمن أمري عمل.

ووفق التحقيق، استخدِمت تقنيات متخصصة في تحسين ظهور المحتوى لدى أنظمة الذكاء الاصطناعي بهدف زيادة احتمالات استشهاد روبوتات مثل ChatGPT وPerplexity وClaude وGemini بهذه المواد.

وتأتي هذه الحملة في وقت تتراجع فيه صورة "إسرائيل" لدى الرأي العام الأميركي، إذ أظهر استطلاع لمركز بيو في مارس أن 60% من الأميركيين يحملون نظرة سلبية إلى "إسرائيل"، بينما بلغت نسبة النظرة السلبية إلى الحكومة الإسرائيلية 62% في استطلاع لاحق.

ويعكس هذا الكشف انتقال معركة الدعاية الإسرائيلية من وسائل الإعلام ومنصات التواصل التقليدية إلى ساحة الذكاء الاصطناعي، بهدف التأثير فيما تقوله الآلات عندما تُسأل عن "إسرائيل" والحرب في غزة.

شارك الخبر: