فلسطين
سياسة

حركة الجهاد الإسلامي تحسم موقفها: لن نخوض الانتخابات وندعم قائمة وطنية موحدة

شهاب٢٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:١٣ م0 مشاهدة
حركة الجهاد الإسلامي تحسم موقفها: لن نخوض الانتخابات وندعم قائمة وطنية موحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجهاد الإسلامي: لن نقدم مرشحين للانتخابات وسندعم قائمة وطنية موحدة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أن معركة طوفان الأقصى تمثل حدثًا تاريخيًا سيعيد صياغة مستقبل فلسطين والمنطقة بأسرها، مشددًا على الاستقلالية التامة للقرار الفلسطيني المقاوم. وفي سياق رده على الادعاءات التي تزعم تلقي المقاومة لأوامر خارجية، اعتبر الهندي أن هذه المزاعم تشكل إساءة بالغة للشعب الفلسطيني ومقاومته وظلمًا لإيران، مؤكدًا أن الشعوب التي تقبع تحت الاحتلال والعدوان المستمر لا تحتاج إلى إذن من أي طرف.

وأوضح الهندي أن النظام الدولي الذي تقوده الهيمنة الأمريكية يشهد تراجعًا ملحوظًا وسط صراع محتدم بين القوى الكبرى، مبيناً أن تداعيات المواجهة الراهنة ستحدد الملامح السياسية للمنطقة لعقود طويلة، على غرار ما جرى في عام 1948. وأضاف أن المشاورات الجارية بين الفصائل ترمي إلى دعم قائمة وطنية موحدة ورص الصفوف لمواجهة التحديات القائمة، لافتاً إلى أن الانتخابات الحالية لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني بل تسعى لمصادرة حقه في تقرير مصيره.

وبيّن القيادي أن حركة الجهاد الإسلامي طالبت بتأجيل الانتخابات إلى حين التوصل لتوافق وطني شامل يهدف إلى إصلاح وإعادة بناء منظمة التحرير. وأشار إلى أن مشاركة الحركة في الحوارات الفصائلية جاءت لبحث سبل التعامل مع إصرار السلطة على عقد الانتخابات، مؤكدًا قرار الحركة بعدم تقديم مرشحين للانتخابات مع الاستمرار في دعم أي قائمة وطنية يتم التوافق عليها.

وفي سياق متصل، وجّه انتقادات حادة لحالة الارتهان للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مشيرًا إلى سقوط خديعة الحماية وقواعدها خلال الحرب الحالية، ومتسائلاً عن جدوى تلك القواعد التي تُنفق عليها عشرات المليارات. وشدد على أن المقاومة تقف في وجه عدو مدجج بأحدث الأسلحة ويحظى بدعم دولي، في ظل تخلي عربي وإسلامي عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن أهالي غزة الذين أظهروا صبرًا طويلًا لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من المجازر والتجويع والاذلال.

شارك الخبر: