فنانون عالميون يطالبون مهرجان البندقية بموقف عملي ضد جرائم الاحتلال في غزة


هذا الخبر بعنوان ""وغزة ما زالت تحترق".. فنانون عالميون يطالبون البندقية بموقف واضح ضد جرائم الاحتلال | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجّه عشرات الفنانين والمثقفين من إيطاليا ومختلف أنحاء العالم رسالة مفتوحة إلى بينالي البندقية ومهرجان البندقية السينمائي، طالبوا فيها باتخاذ خطوات عملية تجاه ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدين أن الاكتفاء بالتعبير عن التضامن لم يعد مقبولًا في ظل استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين.
وقّع الرسالة عدد من الأسماء البارزة، بينهم عضو فرقة "بينك فلويد" روجر ووترز، والكاتبة الحائزة جائزة نوبل آني إرنو، والممثل غاي بيرس، إلى جانب مخرجين وفنانين إيطاليين ودوليين، بينهم إيزابيل كويشيت، وسيلين سياما، وماتيو غاروني، والمخرجان الفلسطينيان عرب ناصر وطرزان ناصر، والمخرج الفرنسي "الإسرائيلي" إيان سيفان. وحملت المبادرة اسم "فينيسيا من أجل فلسطين"، وجاءت امتدادًا لرسالة مماثلة وُجهت إلى مهرجان البندقية السينمائي العام الماضي، في محاولة لإبقاء قضية غزة حاضرة في واحدة من أبرز الفعاليات الفنية والسينمائية العالمية.
وأكد الموقعون أن ما يجري في غزة لا يمكن التعامل معه باعتباره أزمة عابرة، منتقدين ما وصفوه بعودة الحياة الثقافية إلى ما يشبه "الوضع الطبيعي" رغم استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين. وقالوا إن وقف إطلاق النار لم ينهِ المعاناة الفلسطينية، وإن "إسرائيل" واصلت اعتداءاتها، بالتزامن مع توسيع عملياتها العسكرية في الضفة الغربية ولبنان وسورية وإيران، معتبرين أن الفلسطينيين لم يشهدوا تغييرًا حقيقيًا في واقعهم.
وأضاف الموقعون أن الدموع والتعاطف وحدهما لا يكفيان، معتبرين أن استمرار المأساة يفرض على المؤسسات الثقافية والفنية استخدام تأثيرها واتخاذ مواقف عملية تتجاوز البيانات الرمزية. وأشاروا إلى أن العام الماضي شهد اتساعًا في التحركات الشعبية المتضامنة مع فلسطين، بالتزامن مع عرض فيلم "صوت هند رجب" خلال مهرجان البندقية، والذي أثار موجة واسعة من التفاعل والغضب بشأن ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة.
ولفتت الرسالة إلى خروج ملايين الأشخاص إلى الشوارع في فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، فضلًا عن تحركات بحرية شارك فيها ناشطون تضامنًا مع غزة، معتبرين أن تلك الموجة الشعبية أظهرت إمكانية تحويل التضامن إلى ضغط فعلي من أجل وقف الجرائم. وطالب الفنانون بينالي البندقية برفع العلم الفلسطيني طوال فترة المهرجان، إلى جانب أعلام الدول المشاركة في الأفلام المعروضة ضمن المسابقة الرسمية، في خطوة تهدف إلى إبقاء فلسطين حاضرة في الفضاء الثقافي الدولي.
ومن المقرر أن يشارك ممثلون عن مبادرة "فينيسيا من أجل فلسطين" في جلسة نقاشية تُعقد في منطقة ليدو في الثامن من سبتمبر/أيلول المقبل، تحت عنوان "وغزة ما زالت تحترق"، لبحث استمرار العدوان وآليات التحرك داخل الوسط الثقافي والفني.
وتأتي الرسالة في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الأوساط الفنية العالمية إلى مقاطعة المؤسسات والفعاليات التي يُنظر إليها على أنها تتجاهل الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، بينما يسعى الموقعون على المبادرة إلى تحويل الفعاليات الثقافية الكبرى إلى منصات للضغط من أجل المساءلة ووقف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
سياسة
عاجل
تكنولوجيا
صحة