التحالف الانتخابي بين الفصائل الفلسطينية: هل هو خطوة مرحلية أم استراتيجي دائم؟


هذا الخبر بعنوان "التحالف الانتخابي مرحلي أم استراتيجي؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الثبات في العمل السياسي مسألة تنم عن الجمود وربما تقرب العمل والعاملين إلى الانطواء والاندثار، بينما ما هو مطلوب ومهم في العمل السياسي هو ديناميكية الفعل والفاعل، وربما أبرز أوجه الديناميكية هي التحالفات. وما يُقال عن أن الإنسان ناقص بنفسه، وأكثر كمالاً بإخوانه، يصلح أن يُقال عن الدول والأحزاب فالدولة ناقصة بنفسها وأكثر كمالاً مع غيرها من الدول، فمنذ القِدم والتحالفات بين التجمعات البشرية تسير وفق معطيات الزمان والمكان والضرورة.
إسقاطاً لما سبق على واقعنا الفلسطيني، مؤخراً، أعلنت فصائل فلسطينية أبرزها حركة حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والتيار الإصلاحي الذي يقوده محمد دحلان، تحالفها لخوض الانتخابات التشريعية منافسةً لحركة فتح، وهو تطور يعكس تطوراً في الفكر السياسي للأطراف ووصولهم لمرحلة استياء من حركة فتح التي يقودها محمود عباس.
وهنا يطرح الشارع الفلسطيني سؤالاً جوهرياً حول ما إذا كان هذا التحالف مرحلياً أم استراتيجياً، خصوصاً مع اختلاف البرامج السياسية للأطراف، وخاصة فيما يتعلق بالنظرة إلى إسرائيل. ومع ذلك، فإن هذا التحالف أحدث إرباكاً للخصم السياسي ورئيس السلطة وفريقه الذي بدأ بالتلويح بإمكانية تأجيل الانتخابات مستدعياً مبررات كظروف غزة وعدم استقرار الضفة وموقف الاحتلال من إجرائها في القدس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة