فلسطين
ثقافة

قراءة في كتاب "الخطاب السياسي المبتور" لعزمي بشارة: هل طروح "دولة لكل مواطنيها" تمثل المخرج؟

شبكة قدس٢٩ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م0 مشاهدة
قراءة في كتاب "الخطاب السياسي المبتور" لعزمي بشارة: هل طروح "دولة لكل مواطنيها" تمثل المخرج؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاصl قراءة في كتاب "الخطاب السياسي المبتور".. هل خطاب "دولة لكل مواطنيها" هو الحل؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعاد مركز مدى الكرمل، مؤخراً، إصدار كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للكاتب والباحث الفلسطيني عزمي بشارة، بعد صدوره للمرة الأولى في عام 1999 عن مؤسسة مواطن في رام الله. ويأتي هذا الإصدار الجديد في ظل تداعيات حرب الإبادة والأسئلة السياسية الكبرى التي تواجه الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948.

يضم الكتاب مجموعة مقالات موزعة على 210 صفحات، تتناول الواقع السياسي للمجتمع الفلسطيني في الداخل، وتعريفه لذاته، وقضايا المساواة، والتهميش، والأسرلة، والارتباط بالقضية الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى العلاقة مع الضفة الغربية وقطاع غزة. ويفكك بشارة التحولات المؤثرة في تشكيل الوعي السياسي والاجتماعي منذ النكبة عام 1948، متطرقاً إلى مرحلة الحكم العسكري والرقابة الاستخباراتية التي فرضتها إسرائيل.

يتطرق الكتاب إلى المقاربات السياسية المتعددة التي ظهرت بين الفلسطينيين، بدءاً من مسار المخاتير والوجهاء الساعين للوساطة مع حزب "ماباي" والاحتلال، مروراً بدور الحزب الشيوعي الذي طرح شعارات المساواة والانتماء القومي العربي، وصولاً إلى التيارات القومية التي رفضت الاحتلال وقوبلت بالقمع الإسرائيلي. كما يناقش الكتاب تداعيات حرب عام 1967 وتأثيرها على تواصل الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى الحقوق المنقوصة للفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1948 وتحويلهم إلى قوة عاملة في السوق الإسرائيلي.

ويستعرض بشارة مشروعه الفكري المتمثل في طرح "دولة لكل مواطنيها" كبديل لنقد مسار "الأسرلة" وربط الحقوق المدنية بالحقوق القومية، منتقداً في الوقت ذاته خطابات المساواة المنفصلة عن الهوية والتخوين أو الاكتفاء بالصمود السلبي. كما يناقش ظهور الحركة الإسلامية في أراضي 1948 وعوامل نشأتها في ظل ظروف الأقلية والقرية العربية وغياب المدينة.

شارك الخبر: