مخاطر عفن الخبز.. لماذا يعد قطع الجزء المتضرر كافياً أم خطراً خفياً؟


هذا الخبر بعنوان "عفن الخبز.. لماذا لا يكفي قطع الجزء المتعفن؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد يبدو عفن الخبز مجرد بقعة صغيرة يمكن التخلص منها بقطع الجزء المتضرر، لكن ما لا تراه العين قد يكون أكثر انتشارًا داخل الرغيف، لذلك ينصح بعدم تناول الخبز الذي ظهر عليه العفن.
وعفن الخبز هو نمو لفطريات مجهرية على الأغذية، ويظهر غالبًا في صورة بقع ملونة تتراوح ألوانها بين الأبيض والأخضر والأسود، وتساعد الرطوبة وارتفاع درجات الحرارة وسوء التخزين على نموه وانتشاره.
ما يظهر على سطح الخبز من بقع هو الجزء المرئي من نمو الفطر، بينما قد تمتد خيوطه الفطرية، المعروفة باسم الهيفات، إلى أجزاء غير ظاهرة داخل الرغيف. ولهذا السبب، فإن إزالة الجزء الذي يظهر عليه العفن لا تضمن التخلص من الفطر بالكامل، خصوصًا في الأطعمة المسامية مثل الخبز، التي يمكن أن ينتشر فيها العفن إلى ما وراء المنطقة التي تظهر عليها البقعة.
يمكن لبعض أنواع العفن أن تنتج مركبات سامة تعرف باسم السموم الفطرية، ويختلف إنتاج هذه السموم باختلاف نوع الفطر وظروف نموه. كما قد يؤدي التعرض للعفن إلى حدوث تفاعلات تحسسية أو تفاقم بعض مشكلات الجهاز التنفسي لدى الأشخاص الأكثر حساسية.
تساعد عدة عوامل على نمو العفن، أبرزها ارتفاع الرطوبة، وتخزين الخبز في أماكن دافئة أو سيئة التهوية، وترك الخبز لفترات طويلة دون استهلاك، وتخزينه بطريقة تسمح بتراكم الرطوبة داخله.
يمكن تقليل احتمالية نمو العفن من خلال تخزين الخبز في ظروف مناسبة، وتجنب تعريضه للرطوبة والحرارة لفترات طويلة، إلى جانب استهلاكه ضمن فترة مناسبة أو تجميده إذا كان من المتوقع الاحتفاظ به مدة أطول.
صحة
صحة
صحة
صحة