مخططات التوسع الاستيطاني المتسارع شرقي القدس تهدد التواصل الجغرافي للضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "توسع استيطاني متسارع شرقي القدس يهدد التواصل الجغرافي للضفة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة شرقي القدس المحتلة أعمال توسع إنشائية واسعة ومتسارعة، وذلك في إطار مخططات استيطانية تستهدف تعزيز الكتلة الاستيطانية وربطها بالقدس المحتلة. وأظهر تحليل صور للأقمار الصناعية، التقطت بين مايو/أيار 2025 وأغسطس/آب 2026، بدء أعمال تمهيد واسعة على امتداد نحو 1.2 كيلومتر بين المستوطنة والمنطقة الصناعية "ميشور أدوميم"، بالتزامن مع توسعات كبيرة داخل المنطقة الصناعية.
وتشمل المخططات الجديدة توسعة المنطقة الصناعية الجنوبية على مساحة تقدر بنحو 450 دونمًا، أي ما يعادل نحو 29% من مساحة المنطقة الصناعية القائمة، لتضم مصانع ومكاتب ومبانٍ تجارية ومرافق خدمية. كما كشفت الصور عن أعمال ميدانية مرتبطة بمخططات استيطانية صادق عليها الاحتلال في يوليو/تموز 2025، تتضمن إقامة حي سكني وتجاري يضم نحو 1294 وحدة استيطانية، إلى جانب شق طرق جديدة وتطوير شبكات البنية التحتية.
وتندرج هذه الأعمال ضمن تحركات أوسع لتعزيز التوسع الاستيطاني في محيط القدس، وربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس عبر مشروع "E1"، الذي يستهدف إقامة أكثر من 3400 وحدة استيطانية في المنطقة الفاصلة بينهما. ويُنظر إلى تنفيذ مخطط "E1" باعتباره خطوة تهدد بفصل القدس عن محيطها الفلسطيني وقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، مما يعرقل إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا، وسط مساعٍ لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض شرق القدس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة