استطلاع: أغلبية واسعة ترفض نزع سلاح حماس قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (شبكة قدس) بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "استطلاع: 72% يرفضون نزع سلاح حماس قبل الانسحاب الكامل من غزة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع للرأي حديث أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية أن 72% من الفلسطينيين يعارضون نزع سلاح حركة حماس قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، مقابل 20% يؤيدون ذلك.
وبحسب نتائج الاستطلاع التي نُشرت السبت 15 أغسطس 2026، بلغت نسبة معارضة نزع السلاح قبل الانسحاب الكامل 79% في الضفة الغربية و62% في قطاع غزة.
ويرى 72% من المستطلعة آراؤهم أن نزع سلاح حماس سيؤدي إلى عودة الحرب وعدم انسحاب إسرائيل بالكامل من قطاع غزة، بينما يعتقد 22% أن نزع السلاح سيؤدي إلى عدم عودة الحرب وانسحاب الاحتلال الكامل من القطاع.
وفي ما يتعلق بمستقبل الحركة في حال تخلّيها عن سلاحها، يرى 53% أنها ستبقى حركة مقاومة مسلحة وحركة سياسية في الوقت نفسه، مقابل 36% يعتقدون أنها ستتحول إلى حركة سياسية فقط.
وحول المرحلة المقبلة بعد موافقة حماس على خطة مبعوث مجلس السلام ميلادينوف للمرحلة التالية من خطة ترامب ونزع سلاحها، توقع 41% استمرار الوضع الحالي مع تواصل بعض عمليات القتل، فيما رأى 30% أن الهدوء والاستقرار ستعمّان القطاع، وستبدأ اللجنة الوطنية عملها وعمليات الإعمار. وفي المقابل، توقع 21% عودة الحرب الشاملة إلى قطاع غزة.
وأظهر الاستطلاع محدودية الثقة الشعبية بالمؤسسات التي أنشئت في إطار خطة ترامب، إذ قال 24% إنهم يثقون بمجلس السلام، مقابل 32% يثقون باللجنة الوطنية لإدارة غزة. وتشير النتائج، وفق الاستطلاع، إلى استعداد أكبر لدى الفلسطينيين لإنهاء الحرب، مقابل تشكيك في الآليات المقترحة لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة