بعد 22 عاماً في سجون الاحتلال.. المحرر حسن عرار يفجع برحيل والديه لحظة نيله الحرية


هذا الخبر بعنوان "بعد 22 عاماً في الأسر.. المحرر حسن عرار يواجه فاجعة رحيل والديه فور تنسمه الحرية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نال الأسير الفلسطيني حسن عرار حريته يوم الخميس، بعد أن أمضى 22 عاماً متواصلة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وفور خروجه من بوابة السجن، واجه عرار صدمة إنسانية قاسية تمثلت في علمه بوفاة والديه واثنين من أشقائه الذين فارقوا الحياة خلال سنوات تغيبه القسري خلف القضبان.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان له بأن المحرر عرار، البالغ من العمر 44 عاماً وينحدر من قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، لم يكن على دراية برحيل أفراد عائلته، حيث حالت سياسات الاحتلال الممنهجة في عزل الأسرى دون معرفته لأخبارهم أو توديعهم.
ونُقل المحرر عرار مباشرة عقب الإفراج عنه إلى المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله وسط علامات الإعياء الشديد والإرهاق الجسدي، حيث أكدت مصادر طبية أنه كان يعاني صعوبة بالغة في النطق وأجهش بالبكاء فور تلقيه الخبر. وتشير البيانات إلى أن والده توفي في شهر يناير من العام الجاري، بينما توفيت والدته في عام 2024.
وخرج عرار من سجن جلبوع بوضع صحي متدهور جراء تعرضه لاعتداءات وحشية بالضرب المبرح من قوات القمع الإسرائيلية منذ لحظة إخراجه من غرفته وحتى وصوله إلى حاجز الجلمة العسكري شمال الضفة الغربية.
وفي أولى كلماته، وصف عرار الأوضاع داخل السجون بأنها مأساة إنسانية يعاني فيها الأسرى من الضرب اليومي والتعذيب والتجويع المتعمد، مشيراً إلى تعرضه للعزل الانفرادي مرات عديدة.
وتأتي هذه الحادثة وسط تصعيد الانتهاكات بحق نحو 9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، حيث فرضت سلطات الاحتلال عزلاً شاملاً ومنعت زيارات ذوي الأسرى واللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ أكتوبر 2023.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة