فلسطين
سياسة

مخاوف بالجيش الأميركي من استنزاف الذخيرة بالشرق الأوسط وتأثيره على الجاهزية ضد الصين وروسيا

شهاب٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٠١ ص0 مشاهدة
مخاوف بالجيش الأميركي من استنزاف الذخيرة بالشرق الأوسط وتأثيره على الجاهزية ضد الصين وروسيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استنزاف الذخيرة الأميركية في الشرق الأوسط يثير مخاوف بشأن الجاهزية لمواجهة الصين وروسيا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة دفعت بكميات ضخمة من الذخائر والأسلحة إلى الشرق الأوسط خلال المواجهة العسكرية مع إيران، مما أدى إلى تراجع حاد في مخزونات الجيش الأميركي، وأثار مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من تأثير ذلك على قدرة واشنطن على التعامل مع تهديدات محتملة من الصين وروسيا.

وبحسب مسؤولين أميركيين نقلت عنهم الصحيفة، وصل الانخفاض في بعض المخزونات إلى مستويات وصفها المخططون العسكريون بأنها تتجاوز "المستوى الحرج"، ولا سيما في مخزونات صواريخ الاعتراض المستخدمة في منظومات الدفاع الجوي. وشمل النقص صواريخ "باتريوت" من طراز "بي إيه سي-3" وصواريخ "أتاكمز" أرض-أرض الموجودة ضمن المخزونات الأميركية في أوروبا، بعدما جرى نقل كميات كبيرة منها إلى الشرق الأوسط خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

ولم يقتصر استنزاف المخزونات على هذه الأسلحة، إذ تراجعت أيضاً كميات من الصواريخ الهجومية الدقيقة والقذائف الموجهة التي كانت منتشرة في القارة الأوروبية، في وقت نقلت فيه الولايات المتحدة مزيداً من منظومات الدفاع الجوي والصاروخي إلى المنطقة، بما في ذلك صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة "ثاد" ومنظومات "ميروبس" المخصصة لمواجهة الطائرات المسيّرة.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة استعانت خلال المواجهة بمخزونات موجودة في دول حليفة، بينها اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا، لتعويض الاحتياجات المتزايدة في الشرق الأوسط. وتشير المعطيات إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات قد تحتاج لسنوات في ظل محدودية القدرات الصناعية الدفاعية الأميركية وارتفاع الطلب.

شارك الخبر: