فلسطين
سياسة

جيش الاحتلال يدرس إعادة تموضع ونقل قوات من غزة ولبنان نحو الضفة الغربية وسط مخاوف من تصعيد واسع

شهاب٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:١٣ ص0 مشاهدة
جيش الاحتلال يدرس إعادة تموضع ونقل قوات من غزة ولبنان نحو الضفة الغربية وسط مخاوف من تصعيد واسع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جيش الاحتلال يدرس نقل قوات من غزة ولبنان إلى الضفة وسط مخاوف من تصعيد متعمد | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبحث جيش الاحتلال الإسرائيلي إمكانية نقل جزء من قواته المنتشرة في قطاع غزة ولبنان إلى الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين والاقتحامات العسكرية، وبالتزامن مع تحذيرات داخل المؤسسة العسكرية من احتمال انفجار الأوضاع، وفقاً لما نشرته صحيفة "معاريف".

وأشارت المصادر إلى أن هيئة أركان جيش الاحتلال تدرس إعادة توزيع واسعة للقوات والدفع بوحدات نظامية إضافية إلى الضفة الغربية، مما يعكس تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة على حساب جبهتي قطاع غزة ولبنان. يأتي هذا التحرك وسط مؤشرات على دفع حكومة الاحتلال نحو تصعيد الأوضاع تزامناً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

وفي ذات السياق، كشفت صحيفة "هآرتس" عن شكوك داخل جيش الاحتلال بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يمهّد لتدهور متعمد للأوضاع في الضفة لأسباب انتخابية، بينما لا يخفي مسؤولون في اليمين، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، رغبتهم في مواجهة أكثر حدة يمكن استغلالها كذريعة لتحرك عسكري ضد السلطة الفلسطينية وتهجير السكان.

وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد خطير في بلدة قصرة جنوب نابلس، حيث هاجم عشرات المستوطنين منازل فلسطينية وألقوا الحجارة وحاصروا سكاناً داخل أحد المنازل وسط اعتداءات من قوات الاحتلال. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن شرطة الاحتلال لم تعتقل أيًّا من المستوطنين المشاركين، ليُعلن لاحقاً أن قصرة وجالود منطقتان عسكريتان مغلقتان في ظل استمرار التوتر واعتداءات المستوطنين المتكررة.

شارك الخبر: