فلسطين
سياسة

مؤسسة الضمير تحذر من حملة إسرائيلية خطيرة ضد الأسرى استباقاً للانتخابات

الرسالة٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص0 مشاهدة
مؤسسة الضمير تحذر من حملة إسرائيلية خطيرة ضد الأسرى استباقاً للانتخابات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الضمير: نحذر من حملة إسرائيلية خطيرة ضد الأسرى مع اقتراب الانتخابات - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة علاء السكافي من مرحلة بالغة الخطورة قد يواجهها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، بالتزامن مع تصاعد المنافسة الداخلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية واستخدام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قضية الأسرى كورقة تحريض ومزايدة أمام جمهور اليمين المتطرف.

وأوضح السكافي في تصريحات لـ"الرسالة نت" أن الممارسات التي يقوم بها بن غفير من اقتحامات للسجون والأقسام والتحريض المباشر على الأسرى والأسيرات والتباهي بتشديد ظروف احتجازهم، تنذر بتصاعد الإجراءات الانتقامية مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وأشار إلى أن خطورة الموقف تكمن في شغل بن غفير لموقع رسمي داخل الحكومة الإسرائيلية وقدرته على توجيه السياسات المتعلقة بالسجون، مما يحول التحريض السياسي إلى ممارسات عقابية فعلية على الأرض مدعومة بقرارات حكومية.

ولفت السكافي إلى أن الأسرى يعانون أساساً من ظروف استثنائية تشمل التضييق على الغذاء والرعاية الصحية والعزل والاقتحامات المتكررة والحرمان من الحقوق الأساسية، محذراً من استغلال أجساد وحقوق الأسرى كساحة تنافس انتخابي بين الأحزاب والشخصيات الإسرائيلية.

وأكد أن استهداف الأسيرات مؤخراً، بما في ذلك اقتحام بن غفير سجن الدامون والظهور بتسجيل مصور داخل أقسام الأسيرات بخطاب مهين وتحريضي، يعكس محاولة لتحويل التنكيل بالمعتقلات إلى مادة إعلامية للجمهور الإسرائيلي.

وفي ختام حديثه، دعا المؤسسات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل ووضع ملف الأسرى تحت رقابة دولية جدية، مشدداً على أن حماية الأسرى لا تحتمل الانتظار وأن الصمت الدولي يشجع على مزيد من الانتهاكات.

شارك الخبر: