فلسطين
عاجل

معاناة 97 أسرة نازحة في مخيم الرضوان بمواصي خان يونس وسط ظروف إنسانية قاسية

فلسطين أون لاين٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ ص0 مشاهدة
معاناة 97 أسرة نازحة في مخيم الرضوان بمواصي خان يونس وسط ظروف إنسانية قاسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخيم الرضوان.. خيام مهترئة ونازحون ينتظرون أبسط مقومات الحياة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش نحو 97 أسرة نازحة داخل مخيم الرضوان في بقعة من مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية ومعيشية قاسية، في خيام مهترئة تفتقر إلى أبسط مقومات الإيواء، ونقص حاد في الغذاء والاحتياجات الصحية ومستلزمات الحياة اليومية.

ويقول سكان المخيم، في مقابلات مع صحيفة "فلسطين"، إنهم يعانون من تهميش متواصل من قبل المؤسسات والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، مؤكدين أن واقعهم لم يعد يحتمل الانتظار مع اقتراب فصل الشتاء ومخاطره على العائلات المقيمة في خيام لا توفر الحماية من البرد والأمطار.

ويوضح محمد فيصل صيام، أحد إداريي المخيم، أن المكان يقع مقابل بئر زنون والشاعر إلى الشرق من مخيم الصمود، مشيراً إلى غياب شبه كامل للمساعدات الإنسانية وعدم وصول الخبز بانتظام أو وجبات المطابخ الخيرية، ومؤكدًا حاجة النازحين إلى الشوادر ومواد الإيواء والأدوات الأساسية.

من جانبه، يبين النازح محمد عبد النبي، القادم من رفح، أن العائلات طرقت أبواب جمعيات ومؤسسات عديدة واكتفت بالوعود، محذرًا من تداعيات الشتاء المقبل بعد معاناتهم في الشتاء الماضي حين تسربت مياه الأمطار إلى أماكن إقامتهم.

بدوره، يروي النازح غسان أبو لطيفة جانبًا من معاناة عائلته النازحة من شرق خان يونس، مؤكدًا أن رحلة النزوح فرضت واقعًا قاسيًا في خيمة لا توفر الاستقرار والأمان في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.

شارك الخبر: