في الذكرى الأولى لاستشهاده: أبو عبيدة صوته وحضوره الباقيان في وجدان الأمة


هذا الخبر بعنوان "في الذكرى الأولى لاستشهاده.. أبو عبيدة: حضورٌ في الذاكرة لا يطويه الغياب - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مر عام كامل على استشهاد أبو عبيدة، المتحدث باسم المقاومة الذي تركت نبرته الصادحة وصوته المميز أثراً عميقاً في ذاكرة الأجيال ووجدان أمة بأكملها. لقد ارتبط اسمه بأمجاد المقاومة الفلسطينية وبطولاتها، وظلت خطاباته في الأحداث المفصلية وعمليات الأسر والتسلل خلف خطوط العدو حاضرة في الأذهان، متوشحاً بالكوفية الحمراء وملثماً بصوت العزة واليقين.
ولد الشهيد القائد حذيفة سمير الكحلوت «أبو إبراهيم» المعروف بـ «أبو عبيدة» في السعودية بتاريخ 11-02-1985م لأسرة فلسطينية تعود أصولها إلى قرية نعليا المهجرة عام 1948م، واستقر مع عائلته في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة. نشأ على حب الدين والجهاد، وحفظ القرآن الكريم كاملاً، وتخرج بامتياز من كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية. التحق بصفوف حركة حماس مع اندلاع انتفاضة الأقصى، وانضم إلى كتائب القسام ليصبح قائداً ميدانياً وناطقاً باسمها بعد انضمامه لمنظومة الإعلام العسكري عام 2004م، وترأس دائرة الإعلام العسكري عام 2017م حتى استشهاده.
ظل أبو عبيدة الوجه المشرق للمقاومة طوال عقدين من الزمن، ووضع بصمات جلية في الحرب النفسية والإعلامية التي أرهقت الاحتلال الإسرائيلي. وفي الثامن عشر من يوليو 2025م، أطل في خطابه الأخير موجهاً رسائله ووصاياه، قبل أن يرتقي شهيداً مع زوجته وأبنائه ليان ومنة الله ويمان إثر عملية اغتيال مباشرة بتاريخ 30-08-2025م، ليبقى رمْزاً للوعي وصوتاً لا يطويه النسيان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة