فلسطين
عاجل

قصة إنسانية مؤلمة.. رائد عبد ربه عاشور يفقد شقيقيه وينخرط في انتشال الشهداء بغزة

فلسطين أون لاين٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ ص0 مشاهدة
قصة إنسانية مؤلمة.. رائد عبد ربه عاشور يفقد شقيقيه وينخرط في انتشال الشهداء بغزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رائد عبد ربه عاشور.. صُدم بقصف منزلَيْ شقيقيه ثم عاد لانتشال الشهداء | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظهيرة يوم 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، خرج العقيد رائد عبد ربه عاشور مع طاقمه في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة لمهمة إنقاذ، ليفاجأ بأن الطريق سيمر من أمام منزل شقيقه موسى عبد ربه عاشور الذي تحول إلى كومة من الركام وتحته نحو 15 شهيدًا، إلى جانب استشهاد زوج ابنة عاشور في ذات الحدث، وفقدان شقيقه الآخر إسماعيل عاشور بعد أربعة أسابيع إثر استهداف منزله أيضًا.

يعمل عاشور في الدفاع المدني منذ أكثر من 30 عامًا، وكان يشغل منصب مدير مركز تل السلطان في رفح قبل اندلاع الحرب، حيث قرر ترك مهامه الإدارية والنزول إلى الميدان مستندًا إلى خبرته الطويلة، وكُلّف بانتشال الشهداء والمصابين وسط شح كبير في المعدات والآليات الثقيلة، واضطر الطاقم للاعتماد على الأدوات اليدوية كالشاكوش والمجرفة لإنجاز المهام التي كانت تستغرق أيامًا.

واجه رجال الدفاع المدني مخاطر جمة تمثلت في غياب الضمانات الأمنية وتعرضهم للقصف المتكرر، حيث يروي عاشور أنهم كانوا يستودعون أهْلهم وأولادهم قبل كل مهمة، وتعرض للإصابة خلال إحدى العمليات رافضًا تلقي العلاج حتى إنجاز مهمته، فضلًا عن مواصلة العمل لمدة ثلاثة أيام متتالية بلا نوم أو طعام كافٍ قبل أن ينهار من التعب.

وأكد عاشور أن أكثر من مئة من رجال الدفاع المدني استشهدوا في قطاع غزة خلال أداء واجبهم الإنساني، مشددًا على أنهم سيواصلون تقديم الخدمات للمواطنين رغم شح الرواتب والمساعدات ونقص الإمكانات، ومعاناة الجوع ونقص الطعام التي يتقاسمونها مع أبناء الشعب الفلسطيني في الميدان.

شارك الخبر: