فلسطين
صحة

معاناة الرضيع سند أبو راضي في غزة: قلب صغير ينتظر فرصة للحياة وعلاج بالخارج

فلسطين أون لاين١٥ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٦ م0 مشاهدة
معاناة الرضيع سند أبو راضي في غزة: قلب صغير ينتظر فرصة للحياة وعلاج بالخارج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سند.. قلبٌ صغير ينتظر فرصة للحياة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكتمل فرحة أسرة الرضيع سند بركات (١٠ أشهر) بمولده بعد نحو ثلاث سنوات من بدء الحرب على غزة، فالأسرة التي رأت في مجيئه للحياة أمرا جميلا أعاد للحياة جزءا من بهجتها لم تكن لتعلم أن تلك الفرحة ستنقلب إلى صراع مع مرض أنهك قلبه الصغير وأسرته التي أنهكها النزوح من قبل.

كان نمو سند طبيعيا حتى بلغ السبعة أشهر من العمر عندما ذهب المستشفى إثر وعكة صحية ليخضع لعدة فحوصات ويتبين للأطباء انه يعاني مشكلات في القلب. تقول والدته أركان أبو راضي لصحيفة "فلسطين": "نبضات قلب سند كانت أسرع من الطبيعي ما جعل الأطباء يجرون له عدة فحوصات ليتبين أن لديه تشوها خلقيا في القلب".

وتضيف: "هذا التشوه يتمثل في ضيق شديد في الشريان الأبهر، إضافة إلى قناة سريانية مفتوحة وارتجاع في الصمام التاجي ما يتسبب له بصعوبة في التنفس وتدهور في حالته الصحية، إذ إن الأطباء قرروا له تحويلة علاج بالخارج فورا". ومنذ الكشف عن هذه المشكلة الصحية فإن والدة سند تقضي معظم أيامها في المستشفى برفقته.

تقول: "أنام في المستشفى أسبوعين ثم أعود لخيمة النزوح في خانيونس ثلاثة أو أربعة أيام ثم أعود للمستشفى وهكذا، أصبحت لا أرى طفلي الآخرين إلا نادرا، فحياتي صعبة للغاية". وجاء مرض سند ليزيد صعوبة الحياة على أسرته النازحة قسرا من رفح، فقد فقدت كل ما تملك هناك وتعيش حاليا في خيمة بالية لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء.

تقول: "أوضاع الخيمة غير مناسبة أبدا لحالة سند الصحية فهي شديدة الحرارة خاصة في الصيف وهو لا يحتمل هذا الحر". وتضيف: "أضطر لوضعه في عربة الأطفال طوال الوقت كي لا يلعب بالرمال أو يبذل جهدا، فالأطباء أوصوا بألا يبذل أي مجهود مهما كان صغيرا وهو أمر صعب على طفل رضيع في سنه".

ولانعدام الإمكانيات الطبية في غزة فإن الأطباء عاجزون عن تحديد الحالة الصحية لـ" سند" بدقة. توضح والدته: "يتناول الآن علاجا لتنظيم نبضات القلب وآخر لمساعدته على التبول بشكل أكثر سلاسة، فالبول يخرج ممزوجا بالدم، هم يقولون لنا إنهم ليس بيدهم شيء لفعله أكثر من ذلك".

ومنذ نوفمبر من العام الماضي وسند حاصل على تحويلة للعلاج بالخارج دون أن يتسنى له السفر. بأسى، تقول الأم: "الأطباء يتوقعون أنه بحاجة لعملية قلب مفتوح وهي لا تجرى في غزة حاليا، ومع استمرار عدم سفره فإن وضعه الصحي يتدهور يوما بعد يوم".

شارك الخبر: