استعراضات إيتمار بن غفير الانتخابية خلف أسوار السجون: كيف تتحول معاناة الأسرى إلى ورقة سياسية؟


هذا الخبر بعنوان "تقرير "كاميرا التنكيل".. لماذا يحرص بن غفير على تصوير الأسرى داخل سجون "إسرائيل"؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يعد اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، لأقسام الأسرى الفلسطينيين مجرد جولات تفقدية عادية، بل تحولت الكاميرا إلى عنصر أساسي لتوثيق الاقتحامات والتهديدات، ونشرها عبر منصاته الرقمية كجزء من محتواه الدعائي والسياسي.
وتتزايد هذه الممارسات الاستعراضية مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط تنافس محموم داخل معسكر اليمين على الأصوات والمقاعد، حيث ظهر بن غفير مؤخراً في سجن الدامون محاطاً بحراسته داخل قسم الأسيرات الفلسطينيات ليتفاخر بظروف احتجازهن القاسية وغياب أبسط مقومات الحياة الأساسية.
ولم تقتصر هذه المشاهد على سجن الدامون، بل شملت اقتحام قسم العزل في سجن ريمون وتوجيه تهديدات مباشرة للأسير القيادي مروان البرغوثي في أغسطس/آب 2025، إضافة إلى اقتحام أقسام الأسرى في سجن عوفر في فبراير/فيزيار 2026 وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت.
وأوضح رئيس مركز فلسطين لدراسات الأسرى، رياض الأشقر، أن هذه الجولات الاستفزازية تهدف إلى تعزيز المواقف الانتخابية لبن غفير على حساب معاناة الأسرى والأسيرات، متوقعاً تصعيد هذه الاعتداءات مع اقتراب موعد الانتخابات لاستمالة الناخبين.
وتتواصل السياسات التنكيلية عبر أفكار ومقترحات متطرفة مثل فكرة سجن التماسيح في سجن كتسيعوت بالنقب، وقانون إعدام الأسرى الذي يتبناه الوزير، وصولاً إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع دعائية تحتفي بسياسة التجويع، ليؤكد الاحتلال أن دماء ومعاناة الفلسطينيين تحولت إلى وقود ورصيد انتخابي في الصراعات السياسية الإسرائيلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة