فلسطين
منوعات

معاناة نساء غزة في الغسيل اليدوي وسط أزمة المياه والنزوح

شهاب٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٧ ص0 مشاهدة
معاناة نساء غزة في الغسيل اليدوي وسط أزمة المياه والنزوح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير حلم الغزيات.. "غسالة" تنهي دوامة ومعاناة الغسيل اليومي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخوض آلاف النساء النازحات في قطاع غزة يومياً معقداً وطويلاً مع أبسط مقومات الحياة، حيث تتصدر مهمة غسيل الملابس اليدوي قائمة الأعباء التي تنهك أجسادهن وسط أزمة حادة في المياه وانعدام الخدمات الأساسية. تحكي فاطمة المغربي، البالغة من العمر 65 عاماً، تفاصيل يومها الذي تمضيه في غسيل أكوام الملابس المتراكمة قطعة تلو أخرى، محملة بعبء إعالة أسرتها منذ نحو ثلاثة أعوام من النزوح، وتتمنى الحصول على غسالة تختصر عنها ساعات العمل اليدوي الشاق.

ولا تختلف معاناة سهام شهوان، 28 عاماً، التي تعتني بأربعة أطفال صغار، إذ تقضي أكثر من ثلاث ساعات يومياً في غسيل الملابس يدوياً لضمان نظافة أطفالها، مما أدى إلى إصابتها بآلام مزمنة في المفاصل والظهر. ومع فقدان زوجها لمصادر رزقه، تعجز سهام عن دفع تكاليف مغاسل الملابس التي تصل إلى نحو 20 شيكلاً يومياً، لتجد نفسها مجبرة على الاستمرار في الغسيل اليدوي رغم الإرهاق الجسدي والنفسي.

وتتطابق هذه القصص الفردية مع تقارير أممية وحقوقية، من بينها تقرير منظمة أوكسفام الصادر في يوليو/تموز 2026، وتقارير هيئة الأمم المتحدة للمرأة وهيئة الأمم المتحدة للسكان، والتي وثقت انهيار خدمات المياه والصرف الصحي وتأثيرها المباشر على حياة أكثر من مليون امرأة وفتاة في غزة يفتقرن للوصول إلى المياه النظيفة، فضلاً عن تفاقم مستويات العنف النفسي والعاطفي وحرمان النساء من الموارد والخدمات الأساسية.

شارك الخبر: