إدانات واسعة لاقتحام بن غفير زنازين الأسيرات في سجن الدامون ومطالبات دولية بحمايتهن


هذا الخبر بعنوان ""الأسرى والأهالي" يدينون اقتحام بن غفير زنازين الأسيرات ويطالبون بحمايتهن | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نددت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، وممثلو القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وأهالي الأسرى والمعتقلين، بشدة باقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير زنازين الأسيرات في سجن "الدامون". واعتبر المشاركون هذه الخطوة اعتداءً صارخًا على كرامتهن الإنسانية وانتهاكًا لحقوقهن الأساسية، ودليلاً إضافيًا على تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون، خلال الوقفة التضامنية الأسبوعية التي دعت إليها لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، لافتات مساندة للأسيرات والأسرى. وطالبوا المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الانتهاكات المتواصلة بحقهم، وصولاً إلى الإفراج عنهم.
وكان بن غفير قد اقتحم زنازين الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون"، وظهر في مقطع مصور نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي وهو يتحدث إلى ثلاث أسيرات ويهددهن، مؤكداً في أعقاب الاقتحام أنه فخور بخفض ظروف احتجاز الأسيرات. وأكد المشاركون أن نشر هذه المشاهد يمثل انتهاكًا لخصوصية الأسيرات وكرامتهن، ومحاولة لترهيبهن واستفزاز الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، قال القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية نبيل دياب إن اقتحام بن غفير لقسم الأسيرات يمثل تطاولاً ومحاولة فاشلة للنيل من عزيمتهن وإرادتهن، مؤكداً أن هذه الإجراءات لن تكسر صمودهن. وطالب دياب دعاة حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية بمحاسبة بن غفير وقادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.
من جانبها، أدانت سهام الخطيب، زوجة الأسير الدكتور رائد مهدي، في كلمة أهالي الأسرى، اقتحام بن غفير لقسم الأسيرات وتصويرهن ونشر المشاهد عبر الإعلام والمنصات العبرية، معتبرة ذلك سلوكًا همجيًا واستفزازًا متعمدًا لمشاعر الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية. وحملت الخطيب سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة، كما حملت الإدارة الأميركية مسؤولية سياسية وأخلاقية عن استمرار توفير الغطاء للاحتلال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة