صرخة جرحى غزة: افتحوا المعابر وأنقذوا ما تبقى من أجسادنا وسط تدهور المنظومة الصحية


هذا الخبر بعنوان "جرحى غزة يصرخون: افتحوا المعابر وأنقذوا ما تبقى من أجسادنا | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم عدد من الجرحى والمرضى في قطاع غزة وقفة احتجاجية أمام مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، للمطالبة بفتح المعابر أمام الحالات المرضية والجرحى وتمكينهم من السفر لتلقي العلاج وإجراء العمليات الجراحية التي باتت غير متوفرة داخل القطاع، وذلك في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة وتدمير المنظومة الصحية ونقص الإمكانات الطبية.
وأكد المشاركون في الوقفة أن معاناتهم تتفاقم مع مرور الوقت، وأن التأخر في السماح لهم بالسفر يهدد بتدهور حالاتهم الصحية، خصوصاً أصحاب الإصابات البالغة وعمليات البتر والحالات التي تحتاج إلى أطراف صناعية وعلاجات متخصصة.
وقال الجريح عبد الله أبو صالحة، الذي تعرض لثلاث إصابات خلال الحرب، إن هذه الوقفة جاءت للمطالبة بحقوق الجرحى وفي مقدمتها السفر للعلاج، مشيراً إلى وجود مصابين بحاجة ماسة إلى عمليات جراحية وأطراف صناعية غير متوافرة في غزة. وأوضح أن بعض الجرحى تبدأ معاناتهم بإصابات تحت الركبة، لتتفاقم لاحقاً بسبب تأخر العلاج وتصل إلى الحاجة لبتر أعلى من الركبة.
وأضاف أبو صالحة أن الجرحى ينظمون اعتصاماً كل يوم أحد منذ نحو ثمانية أشهر دون استجابة كافية من الجهات المعنية، مؤكداً أنهم يضطرون لترك أسرهم والجلوس تحت أشعة الشمس لإيصال صوتهم، ومعلناً عن استمرار الاعتصامات داخل مجمع ناصر الطبي حتى الحصول على توضيحات بشأن آلية السفر ومعايير اختيار الحالات.
من جانبه، تحدث الجريح محمد مطاوع ديب عبد الرازق، الذي يعاني من بتر في ساقه وإصابة بالبلاتين، عن ظروفه الصحية القاسية نتيجة استهداف صاروخي أدى إلى بتر ساقه اليسرى تحت الركبة، إضافة إلى فقدان عظمي بطول نحو 15 سنتيمتراً وضرر في نخاع العظم والتهاب عظمي مزمن وحاد.
وناشد عبد الرازق منظمة الصحة العالمية والقائمين على ملف السفر إعطاء الأولوية للحالات الحرجة والسماح للجرحى ومرافقيهم بالخروج من قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم، وسط تحذيرات من أن استمرار الانتظار دون علاج متخصص سيؤدي إلى تفاقم الإصابات وتحويلها إلى إعاقات أكثر صعوبة.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل