رحلة المسعف أحمد صيام في غزة: من جحيم الميدان إلى قسم الإعلام


هذا الخبر بعنوان "بين ميدان الحرب وقسم الإعلام.. إصابة المسعف أحمد صيام لم تُنهِ مهمته الإنسانية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ عام 2017، اختار أحمد صيام طريقًا يعرف جيدًا أنه ليس سهلًا، حيث التحق بالعمل ضابطَ إسعاف ليصبح أمام مهمة إنسانية تتمثل في الوصول إلى المصابين وإنقاذ الأرواح في أكثر اللحظات قسوة. وعلى مدار نحو تسع سنوات، ظل يؤدي مهمته حتى جاءت الحرب لتضعه أمام واقع لم يشبه أي شيء عرفه من قبل.
يقول أحمد لصحيفة "فلسطين": "أحيانًا بعض الأمور تُفرض عليك فرضًا، حيث وضعت نفسي في موضع أمانة من أجل تقديم الخدمة الإنسانية في الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا". وقبل الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كان العمل يجري في بيئة أكثر أمانًا نسبيًا، لكن مع اندلاعها تبدلت قواعد العمل تمامًا.
ومع تصاعد جرائم الاحتلال وقصف الأحياء السكنية وكثرة الإصابات ونداءات الاستغاثة، تحول العمل إلى مهمة يومية متواصلة زادت فيها الضغوطات والمشاهد المروعة. وبين عشرات المهمات، بقيت مشاهد كثيرة راسخة في ذاكرته، مثل استهداف دراجة نارية في مدينة خان يونس، والمهمة التي استمرت لأكثر من 48 ساعة لانتشال الشهداء والبحث عن ناجين تحت الركام.
وفي 28 أغسطس/ آب 2025، في أثناء وجوده في مستشفى ناصر الطبي وانتشال الشهداء عقب استهداف جيش الاحتلال للصحفيين، وقع استهداف آخر للمكان فأصيب أحمد بشظايا متفرقة في العينين والأذنين، مما أجبره على ترك مهمة الإسعاف الميداني والانتقال إلى قسم الإعلام في الدفاع المدني ليواصل خدمة الناس من موقع آخر.
عاجل
منوعات
منوعات
عاجل