مواجهات واشتباکات عنيفة في تل أبيب بين شرطة الاحتلال ومتظاهري الحريديم الرافضين للتجنيد


هذا الخبر بعنوان "مواجهات بين شرطة الاحتلال ومحتجين رافضين للتجنيد في "تل أبيب" | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اندلعت مواجهات واسعة في "تل أبيب"، اليوم الاثنين، بين شرطة الاحتلال الإسرائيلية ومتظاهرين من اليهود المتدينين “الحريديم”، وذلك احتجاجاً على قرار الخدمة في الجيش.
وأفادت الشرطة في بيان رسمي بأن عناصرها تعمل منذ ساعات الصباح على “حفظ النظام العام وتنظيم حركة المرور”، إثر تنظيم مظاهرة حاشدة أمام مكتب للتجنيد في قاعدة "تل هشومير" العسكرية.
وأضافت الشرطة أن المحتجين عمدوا إلى قطع الطرق الحيوية في المنطقة، فيما سعت قوات الأمن لتفريقهم بالقوة. وقامت الشرطة بتحذير المتظاهرين عبر مكبرات الصوت مرات عديدة، قبل أن تتهمهم بـ “الإخلال بالنظام” وقطع الطرق والاشتباك المباشر مع العناصر الأمنية.
وأظهرت مقاطع مصورة لقطات لعناصر من الشرطة وهم يفضون المتظاهرين بالقوة من الشارع القريب من مكتب التجنيد في تل هشومير.
من جانبها، نقلت صحيفة “جروزاليم بوست” أن عشرات الأفراد من “الحريديم” حاولوا منذ صباح الاثنين قطع الطرق المؤدية إلى مكتب التجنيد في "تل هشومير"، بهدف منع تجنيد أبناء الطائفة في صفوف الجيش الإسرائيلي، حيث أقدم بعض المحتجين على النوم على الأرض خارج الموقع منذ فجر اليوم.
وتأتي هذه الاحتجاجات المستمرة من قبل “الحريديم” ضد الخدمة العسكرية تَبَعاً لقرار محكمة الاحتلال العليا الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، والذي يفرض إلزامية التجنيد عليهم ويمنع تقديم أي مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها أداء الخدمة.
ويحث كبار الحاخامات أتباعهم على رفض التجنيد ورفض أوامر الاستدعاء بشكل قاطع. ويُذكر أن “الحريديم” يمثلون نحو 13 بالمئة من إجمالي سكان "إسرائيل" البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، وهم يرفضون الخدمة العسكرية متذرعين بتكريس حياتهم لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يمثل خطراً على هويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة