فلسطين
سياسة

تحذيرات أممية شديدة اللهجة من عودة التجارب النووية وإشعال فتيل سباق تسلح عالمي جديد

شهاب١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٧ ص0 مشاهدة
تحذيرات أممية شديدة اللهجة من عودة التجارب النووية وإشعال فتيل سباق تسلح عالمي جديد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذر من عودة التجارب النووية وإشعال سباق تسلح جديد | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت الأمم المتحدة من أن استئناف التجارب النووية من جانب أي دولة قد يقود إلى سباق تسلح نووي جديد، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتراجع الثقة بين الدول. وأكدت رئيسة مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، خلال اجتماع للجمعية العامة بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية، أن هذه المناسبة تأتي في ظل توترات جيوسياسية عميقة وانقسامات متزايدة وتراجع في الثقة، إلى جانب مخاوف من احتمال استئناف التجارب النووية.

وأوضحت ناكاميتسو أن مجرد التفكير في استئناف التجارب يمثل مسارًا خطيرًا، مؤكدة أن العودة إليها ستقوض عقودًا من ضبط النفس، وتعمق انعدام الثقة، وقد تدفع دولًا أخرى إلى إجراء تجارب مماثلة والدخول في سباق تسلح جديد. وتصاعدت المخاوف الدولية بعد تهديدات أمريكية وروسية باستئناف التجارب النووية، فيما اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا والصين بإجراء تجارب نووية، وهو ما تنفيه الدولتان.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت لا تزال فيه معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، التي اعتمدت عام 1996، خارج حيز التنفيذ، بسبب عدم استكمال تصديق الدول الـ44 المحددة في المعاهدة كشرط لدخولها حيز التنفيذ. ووقعت الولايات المتحدة والصين وإيران ومصر وإسرائيل على المعاهدة، لكنها لم تصدق عليها، بينما لم توقع الهند وباكستان وكوريا الشمالية عليها، في حين كانت روسيا قد صدقت على المعاهدة قبل أن تلغي تصديقها عام 2023.

من جانبه، قال رئيس منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية روبرت فلويد إن تصديق تونغا على المعاهدة الشهر الماضي رفع عدد الدول الأطراف فيها إلى 179 دولة. وأشار فلويد إلى أن العالم شهد منذ عام 1945 أكثر من 2000 تجربة تفجير نووي، بينما انخفض عدد التجارب خلال العقود الثلاثة الماضية إلى أقل من 12 تجربة، محذرًا من أن البيئة الدولية الحالية تشهد توترًا متزايدًا وانعدامًا للثقة.

وأضاف أن استئناف التجارب النووية قد يؤدي إلى تطوير ترسانات نووية جديدة وأكثر تقدمًا من الناحية التقنية، فضلاً عن زيادة مخاطر سوء التقدير واستخدام الأسلحة النووية وما قد يترتب على ذلك من دمار واسع. وتؤكد الأمم المتحدة أن استمرار التجميد العالمي للتجارب النووية يمثل أحد أهم الحواجز أمام تطوير أسلحة نووية جديدة، محذرة من أن انهيار هذا الحاجز قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي.

شارك الخبر: