رحلة قطف التين تنتهي باعتداء وحشي: قصة المسنة منى عياد وشقيقتها في سلواد


هذا الخبر بعنوان "حين خرجت الحاجة منى عياد لقطف التين.. عادت تحمل آثار اعتداء المستوطنين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تخرج المسنة الفلسطينية منى محمود عياد، البالغة من العمر 75 عامًا، من منزلها الكائن في بلدة سلواد الواقعة شمال شرقي رام الله للبحث عن مواجهة، بل توجهت إلى أرضها كعادته المعتادة، حاملة ما يلزمها لقضاء بعض الوقت بين أشجارها وثمار التين.
لكن صباح السبت 29 أغسطس/آب، انقلبت الأمور رأسًا على عقب؛ حيث كانت منى بصحبة شقيقتها عالية محمود عياد، البالغة 65 عامًا، في أرضهما بسلواد تقطفان التين، قبل أن تباغتهمامجموعة من المستوطنين بهجوم غاشم. لم يقتصر الاعتداء على محاولة إبعادهما عن أرضهما، بل تعرضت الشقيقتان للضرب المبرح، مما أسفر عن إصابتهمانبرضوض وجروح عميقة خلفت آثارًا نفسية وجسدية بالغة.
ولم يتوقف المعتدون عند هذا الحد، بل أقدموا على سرقة هاتفي الشقيقتين ومفتاح مركبتهما، لتتحول المساحة التي كانت مخصصة للعمل وجني الثمار إلى مسرح للخوف والعنف. وتعتبر منى، ذات الـ75 عامًا، واحدة من الضحايا الكثيرين لموجة الاعتداءات المتصاعدة التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
وتتزامن هذه الحادثة مع تصاعد ملحوظ في انتهاكات المستوطنين بالمنطقة؛ إذ وثق مركز معلومات فلسطين «معطى» نحو 589 اعتداءً نفذه المستوطنون خلال شهر أغسطس/آب 2026 وحده، ليرتفع إجمالي اعتداءاتهم منذ بداية العام إلى 4560 اعتداءً. وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تعكس هذه الأرقام اتساع رقعة العنف الاستيطاني واستهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة