فلسطين
سياسة

استطلاع جديد يكشف تراجع شعبية دونالد ترامب إلى مستويات قياسية بسبب الاقتصاد والحرب على إيران

شهاب١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص0 مشاهدة
استطلاع جديد يكشف تراجع شعبية دونالد ترامب إلى مستويات قياسية بسبب الاقتصاد والحرب على إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب عند الحضيض.. استطلاع يكشف حجم الغضب الأميركي من الحرب والاقتصاد | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهر استطلاع حديث أجرته رويترز وإبسوس أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تزال عند أدنى مستوياتها خلال مسيرته السياسية، في ظل استياء متزايد من سياساته الاقتصادية وطريقة تعامله مع الحرب على إيران.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي انتهى الاثنين، لم تتجاوز نسبة الأميركيين المؤيدين لأداء دونالد ترامب في البيت الأبيض 33%، وهي النسبة نفسها التي سجلها استطلاعان سابقان أجرتهما رويترز وإبسوس، ما يشير إلى استمرار تراجع شعبيته داخل الولايات المتحدة.

وتضع هذه النتائج الرئيس الأميركي والحزب الجمهوري أمام تحدٍ سياسي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، والتي يسعى خلالها الجمهوريون للحفاظ على أغلبيهم الضئيلة في مجلسي الكونغرس.

وظلت شعبية دونالد ترامب منذ منتصف أغسطس آب عند مستويات منخفضة لم يسجلها سوى لفترة قصيرة خلال ولايته الرئاسية الأولى، فيما جاءت النسبة الحالية أقل بصورة واضحة من مستوى التأييد الذي حصل عليه في بداية ولايته الحالية، عندما أبدى 47% من الأميركيين رضاهم عن أدائه.

كما تراجعت شعبية دونالد ترامب إلى ما دون أدنى مستوى سجله سلفه الديمقراطي جو بايدن، الذي بلغت نسبة تأييده 35% في أكتوبر تشرين الأول 2024.

ويأتي التراجع في شعبية دونالد ترامب بالتزامن مع استياء واسع من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، إذ أظهر الاستطلاع أن 71% من الأميركيين غير راضين عن طريقة تعامل إدارته مع تكاليف المعيشة، بينهم نحو أربعة من كل عشرة جمهوريين.

وأظهرت النتائج كذلك انخفاض التأييد الشعبي للحرب على إيران، إذ لم تتجاوز نسبة الأميركيين الذين يؤيدون الحرب 36%، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاس العمليات العسكرية على الأوضاع الاقتصادية وأسعار الوقود.

وبحسب الاستطلاع، ارتفعت أسعار البنزين بصورة كبيرة منذ أن أمر دونالد ترامب ببدء القصف الأميركي على إيران في فبراير شباط، ما أضاف ضغوطًا جديدة على الإدارة الأميركية في ملف الاقتصاد وتكاليف المعيشة.

وأُجري الاستطلاع على مدى أربعة أيام، فيما بلغ هامش الخطأ فيه نحو 3 نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان.

شارك الخبر: