فلسطين
سياسة

كارثة تعليمية صامتة في غزة تهدد ضياع مستقبل جيل كامل وسط الحرب والنزوح

فلسطين أون لاين١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص0 مشاهدة
كارثة تعليمية صامتة في غزة تهدد ضياع مستقبل جيل كامل وسط الحرب والنزوح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غزة تخسر جيلاً من أبنائها.. دقّوا ناقوس الخطر قبل فوات الأوان | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بينما ينشغل العالم بأرقام الشهداء والجرحى والدمار والمساعدات الإنسانية، هناك كارثة أخرى تتشكل بهدوء في قطاع غزة، وقد تكون نتائجها ممتدة لعشرات السنوات، وهي كارثة التعليم.

عشرات الآلاف من أطفال غزة الذين كان يفترض أن يلتحقوا بالتعليم الأساسي قبل نحو ثلاثة أعوام، وجدوا أنفسهم منذ ذلك الوقت خارج مقاعد الدراسة. ثلاث سنوات مرت من أعمارهم دون مدرسة، ودون انتظام في التعليم، ودون بيئة تساعدهم على التعلم، مما يعني ضياع مرحلة كاملة من حياتهم التعليمية.

هؤلاء الأطفال لا ينتظرون فقط عودة المدارس، بل يحتاجون إلى برامج خاصة لتعويض ما فاتهم، وإعادة تأهيلهم تعليميًا ونفسيًا. وقد يبدو التعليم الإلكتروني حلًا مناسبًا في الظروف الاستثنائية، لكنه في غزة يصطدم بواقع قاسٍ للغاية، حيث يعيش الطفل داخل خيمة ودون كهرباء منتظمة أو إنترنت أو أجهزة مناسبة.

النقاط التعليمية كانت محاولة مهمة لسد الفراغ، لكن حجم المشكلة أكبر بكثير من قدرتها على التعامل معها. كما يواجه الطلاب الأكبر سنًا فجوة تعليمية خطيرة تتطلب برامج تعويضية حقيقية.

قطاع غزة بحاجة ماسة إلى خطة طوارئ تعليمية شاملة يجب أن تكون على أجندة المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية والجهات الفلسطينية والعربية، لأن الغذاء ينقذ حياة الإنسان اليوم، بينما التعليم ينقذ مستقبله غدًا.

شارك الخبر: