فراسيني يحذر عبر "الرسالة نت": التعيين يهمش فلسطينيي الخارج ويلغي انتخابات المجلس الوطني


هذا الخبر بعنوان "فراسيني لـ"الرسالة نت": التعيين يهمّش فلسطينيي الخارج ويغيّب انتخابات الوطني - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قال الإعلامي والباحث في الشؤون الأوروبية، أحمد فراسيني، إن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني لن تُجرى في بلدان الشتات، محذراً من أن الترتيبات الحالية تتجه نحو تعيين الأعضاء بدلاً من انتخابهم. وأكد في حوار خاص مع "الرسالة نت" أن هذا التوجه يؤدي إلى تهميش ملايين الفلسطينيين في الخارج والمستقلين عن الفصائل.
وأوضح فراسيني أن إلغاء انتخابات المجلس الوطني حدث عملياً عبر المرسوم الرئاسي الذي خصص موعداً لانتخابات المجلس التشريعي في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل دون إرفاقه بموعد للمجلس الوطني. وأشار إلى تشكيل لجنة تحضيرية وجهات رسمية توجهت إلى عدة دول أوروبية لبحث آلية التشكيل، لافتاً إلى وجود مفاوضات ومساومات مع الفصائل لاختيار الأسماء.
وبيّن أن نحو 800 ألف فلسطيني يقيمون في أوروبا ومعظمهم غير مرتبطين بالفصائل، موضحاً أن عضوية منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تشمل الجميع. وانتقد تحول دور السفارات الفلسطينية لتتعامل مع الجاليات كتابعين للسلطة الفلسطينية بدلاً من تمثيل منظمة التحرير، مشدداً على ضرورة إرسال لجان لإحصاء الفلسطينيين في الشتات وإنشاء قواعد بيانات انتخابية.
كما تطرق إلى ترتيبات في السويد ودول أخرى لطرح أسماء بالتوافق تحت مسمى "تجمع انتخابي"، رافضاً هذه الآليات التي تلتف على جوهر الانتخابات المباشرة. وختم بالتحذير من أن استمرار المحاصصة والتعيينات سيضعف شرعية التمثيل الفلسطيني ويحصر القرار الوطني في أطر ضيقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة