دراسة حديثة تكشف: تلوث الهواء يترك بصمات بيولوجية في الدم للتنبؤ بسرطان الرئة مبكرًا


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تلوث الهواء قد يكشف خطر سرطان الرئة مبكرًا | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة عن رصد تغيرات بيولوجية قابلة للقياس في دماء الأفراد الذين يتعرضون لفترات طويلة لتلوث الهواء، حيث تظهر هذه التغيرات قبل سنوات من تشخيص إصابتهم بسرطان الرئة، مما قد يمهد الطريق أمام ابتكار وسائل حديثة للكشف المبكر عن المرض والوقاية منه.
وأوضحت الدراسة، التي أشرف عليها باحثون من الجمعية الأميركية للسرطان وجامعة إيموري ونشرت في مجلة Nature Communications، عن وجود تغيرات في جزيئات دقيقة تُعرف باسم المستقلبات لدى أشخاص أصحاء تعرضوا لمستويات عالية من تلوث الهواء. وقام الباحثون بتحليل عينات دم لأكثر من 1357 فرداً يتمتعون بصحة جيدة، بهدف رصد الآثار البيولوجية الناتجة عن التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء على الجسم قبل ظهور أية أعراض واضحة لسرطان الرئة.
وأظهرت النتائج ارتباط التعرض لتلوث الهواء باضطرابات في عدة عمليّات حيوية داخل الجسم، تشمل الالتهاب والإجهاد التأكسدي وإزالة السموم واستقلاب الطاقة، وهي عوامل ترتبط بزيادة مخاطر الأورام. وتكتسب هذه النتائج أهمية بالغة بالنظر إلى أن تلوث الهواء يُعد أحد العوامل البيئية المرتبطة بسرطان الرئة، على الرغم من بقاء التدخين عامل الخطر الأكبر.
وأشارت الدكتورة يينغ وانغ، كبيرة العلماء في الجمعية الأميركية للسرطان والمؤلفة المشاركة في الدراسة، إلى أن تلوث الهواء الخارجي يُصنف كفئة مسرطنة، مبينة أن العلاقة بينه وبين سرطان الرئة قد تظهر بصورة أوضح لدى غير المدخنين في بعض الحالات.
صحة
صحة
صحة
صحة