فلسطين
سياسة

اعتداءات جديدة للمستوطنين في بلدة قصرة واعتقال أفراد من طاقمها البلدي

فلسطين أون لاين١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:١٦ م0 مشاهدة
اعتداءات جديدة للمستوطنين في بلدة قصرة واعتقال أفراد من طاقمها البلدي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة ويعتدون على طاقم بلديتها | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاود مستوطنون متطرفون اقتحام بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحت حراسة جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت إذاعة جيش الاحتلال، بأن نحو 15 مستوطنا اقتحموا مجددا محيط أحد المنازل في قصرة، حيث أقيمت بؤرة استيطانية بالقرب منه قبل أن يتم إخلاؤها، وذلك رغم وجود قوة عسكرية إسرائيلية في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وهاجم المستوطنون طاقم بلدية قصرة جنوبي نابلس، أثناء توجهه لإعادة التيار الكهربائي للمنازل المحاصرة منذ نحو أسبوع، فيما احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة من أفراد الطاقم. وأفادت مصادر محلية بأن طاقم البلدية توجه إلى المنازل بعد الحصول على تنسيق لإعادة التيار الكهربائي، الذي قطعه المستوطنون عنها منذ أكثر من أسبوع، إلا أن مستوطنين هاجموه وحاصروه، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتحتجز ثلاثة من أفراد الطاقم.

وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أنه رغم رفع الجيش الحصار عن القرية وإعلانه المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، إلا أن سكان قصرة يشعرون بالقلق إزاء عودة المستوطنين. ونقلت الهيئة عن مرمر عودة، أحد سكان قصرة قوله إن المستوطنين لا يزالون في المنطقة، يختبئون ويخرجون من أماكن شتى. وخلال اليومين الأخيرين، عزز جيش الاحتلال قواته في منطقة القرية بكتيبة إضافية.

ووصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، المستوطنين بأنهم إرهابيون إسرائيليون، أفعالهم مروعة، وفق المصدر ذاته. وتأتي هذه التطورات وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في بلدة قصرة منذ أيام، حيث دفعت بمئات الجنود إلى المنطقة بدعوى تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون في محيط البلدة. وتشهد منطقة رأس العين في قصرة منذ أشهر محاولات متكررة من المستوطنين لإقامة بؤرة استيطانية والاستيلاء على أراض ومنازل فلسطينية، فيما حذرت جهات فلسطينية من أن حصار المنازل قد يتحول إلى وسيلة لتهجير سكانها والاستيلاء عليها.

شارك الخبر: