فلسطين
سياسة

استمرار الحصار والاعتداءات.. مستوطنون يهاجمون موظفي بلدية قصرة ويقيمون خيمة استيطانية جديدة

شبكة قدس١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٤ م0 مشاهدة
استمرار الحصار والاعتداءات.. مستوطنون يهاجمون موظفي بلدية قصرة ويقيمون خيمة استيطانية جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أقاموا خيمة استيطانية جديدة.. مستوطنون يهاجمون موظفي بلدية قصرة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصلت اعتداءات المستوطنين وحصار منازل فلسطينية في بلدة قصرة لليوم السابع على التوالي، وسط انتشار قوات الاحتلال ومحاولات عزل العائلات ودفعها للرحيل القسري.

وهاجم مستوطنون، اليوم السبت، موظفين في بلدية قصرة الواقعة جنوب شرق نابلس، وذلك بالقرب من أحد المنازل التي يواصل المستوطنون وقوات الاحتلال حصارها في منطقة رأس العين.

وأظهر مقطع مصور وصول موظفي البلدية إلى محيط المنزل المحاصر، قبل أن يتعرضوا للهجوم من قبل المستوطنين، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال في المكان واستمرار الحصار المفروض على عدد من منازل العائلات الفلسطينية في المنطقة.

وفي السياق ذاته، نصب مستوطنون خيمة جديدة على أراضي الأهالي في قصرة لمحاولة الاستيلاء على الموقع، وسط مخاوف من أن تشكل هذه الخطوة جزءاً من مساعٍ تهدف إلى تثبيت وجود المستوطنين وعزل العائلات الفلسطينية ودفعها نحو الرحيل القسري.

وتستمر جماعات المستوطنين في فرض الحصار لليوم السابع على التوالي على عدة منازل في قصرة، مترافقة مع إغلاق الطرق المؤدية إليها ومنع الأهالي من الوصول إلى السكان وتقديم المساعدة لهم.

ويأتي هذا التصعيد المتواصل في البلدة في ظل محاولات نشطاء ومتضامنين لكسر الحصار المفروض على العائلات المحاصرة. وحذرت جهات فلسطينية من أن ما يجري يتجاوز الاعتداءات الفردية، ويهدف إلى عزل العائلات ودفعها نحو الرحيل القسري عن منازلها.

من جانبه، حمّل المتحدث باسم حركة فتح ماهر النمورة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حماية المستوطنين وتمكينهم من الاعتداء على الفلسطينيين، مؤكداً أن ما يحدث في قصرة يعد إرهاباً استعمارياً ممنهجاً ومخططاً له.

وشهدت بلدة قصرة خلال الأيام الماضية تصعيداً مستمراً تركز بشكل خاص في منطقة رأس العين، حيث حُوصرت ثلاثة منازل وأُغلقت الطرق المؤدية إليها، ما أدى إلى عزل سكانها ومنع وصول الأهالي والمساعدات إليهم، تزامناً مع اقتحام واسع نفذه مئات الجنود من قوات الاحتلال التي سيطرت على عدد من المنازل وأخلت سكانها وحولت بعضها إلى ثكنات عسكرية.

شارك الخبر: