تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا على خلفية التحركات العسكرية في سوريا والبحر المتوسط


هذا الخبر بعنوان ""إسرائيل" وتركيا على صفيح ساخن.. تصعيد فعلي أم جسّ للنوايا؟ القصة الكاملة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن جيش الاحتلال رفع مستوى جاهزيته تحسبًا لتغير محتمل في العلاقات مع تركيا، في ظل تصاعد النشاط العسكري التركي في البحر المتوسط، وزيادة المناورات والوجود العسكري لأنقرة في مناطق تتابعها البحرية التابعة للاحتلال.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن البحرية التابعة للاحتلال رصدت خلال الأشهر الأخيرة زيادة في المناورات البحرية التركية ووجودًا عسكريًا تركيًا مكثفًا في البحر المتوسط، بما في ذلك مناطق تعمل فيها البحرية التابعة للاحتلال، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال ينظر إلى هذه التحركات باعتبارها مؤشرًا على "تحول" محتمل في الموقف التركي.
وبحسب التقرير، دفعت هذه التطورات جيش الاحتلال إلى تعزيز جاهزيته العملياتية والاستراتيجية تحسبًا لاحتمال حدوث مواجهة عسكرية مع تركيا، مع استمرار مراقبة التحركات التركية ومحاولة تحديد طبيعة أهدافها.
وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب على خلفية التطورات العسكرية في سوريا، ولا سيما بعد الغارات التي شنها سلاح الجو التابع للاحتلال على قاعدة أبو الضهور الجوية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وكان سلاح الجو التابع للاحتلال قد شن في 18 أغسطس/آب غارات على قاعدة أبو الضهور، فيما قالت مصادر إسرائيلية إن الضربة جاءت بعد معلومات استخبارية عن استعداد تركيا لنشر قوات ورادار ومنظومات دفاع جوي في القاعدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة