مخاوف إسرائيلية من صفقة غواصات صينية مرتقبة لمصر وتأثيرها على ميزان القوى البحري


هذا الخبر بعنوان "غواصات "يوان كلاس" إلى مصر؟.. مخاوف "إسرائيلية" من تغيّر ميزان القو | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلطت منصة إعلامية إسرائيلية الضوء على تحذيرات تتعلق باحتمال انضمام غواصات صينية متطورة إلى صفوف البحرية المصرية، مشيرة إلى أن حصول القاهرة على طراز 'تايب 039 إيه' المعروف بـ 'يوان كلاس' قد يساهم في تقليص الفجوة النوعية بالقدرات البحرية بين مصر وإسرائيل في البحرين المتوسط والأحمر.
وأوضحت منصة 'ناتسيف نت' أن الخبراء المختصين بالحرب تحت الماء في الشرق الأوسط يراقبون عن كثب مباحثات محتملة بين مصر والصين بشأن هذه الغواصات، مبينة أن الهواجس في تل أبيب لا تقتصر على الصفقة فحسب، بل تمتد لتشمل احتمالية نقل التكنولوجيا والتعاون الصناعي الذي قد يمنح القاهرة دوراً متقدماً في عمليات إنتاج أو تطوير الغواصات مستقبلاً.
وأضافت المنصة أن دخول هذا الطراز من الغواصات الصينية سيشكل نقلة نوعية للأسطول المصري الذي يعد الأكبر في القارة الإفريقية، ليعزز قدرات مصر إلى جانب غواصاتها الألمانية من طراز 'تايب 209'. وتتميز غواصات 'يوان كلاس' بنظام دفع مستقل عن الهواء يمكنها من البقاء مطولاً تحت سطح البحر دون الحاجة للصعود المتكرر، مما يمنح البحرية المصرية مرونة واسعة في مراقبة وتأمين الممرات الاستراتيجية كالبحر الأحمر ومحيط مضيق باب المندب وقناة السويس.
وفي سياق متصل، أشارت التقارير إلى ضغوط تمارسها الولايات المتحدة على القاهرة للعدول عن التعاون العسكري والتقني مع بكين، وسط مخاوف واشنطن من توسع النفوذ الأمني والصيني في المنطقة. ورغم هذه التطورات، أفادت المنصة الإسرائيلية بأن امتلاك مصر لهذه الغواصات لا يعني بالضرورة تراجع التفوق البحري الإسرائيلي، لكنه سيخلق بيئة عملياتية أكثر تعقيداً وازدحاماً تحت سطح الماء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة