فلسطين
عاجل

من الفرح إلى المأتم: قصة أم العريس سماح العرابيد التي استشهدت دفاعاً عن زوجها في غزة

الرسالة٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٠ ص0 مشاهدة
من الفرح إلى المأتم: قصة أم العريس سماح العرابيد التي استشهدت دفاعاً عن زوجها في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أمّ العريس سماح العرابيد.. كان ابنها يستعد لزفافه، فارتقت وهي تدافع عن زوجها - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحول يوم كان من المفترض أن يكون موعدًا للفرح في بيت أم محمد العرابيد (سماح الخالدي) إلى مأتم حزين، حيث كان مقرراً الاحتفال بكتب كتاب ابنها والاستعداد لزفافه، إلا أن الاحتلال غيّر مسار الأحداث. في التفاصيل، وجدت سماح محمد العرابيد، أمّ العريس وزوجة القائد معين العرابيد، نفسها وسط اشتباك مسلح عقب اقتحام قوة إسرائيلية خاصة لمنطقة الكتيبة غرب مدينة غزة.

أفادت العائلة بأن سماح لم تغادر مكان زوجها، بل وقفت إلى جانبه بشجاعة خلال المواجهة وحملت السلاح للدفاع عنه، بالتزامن مع أصوات الرصاص والقصف التي غطت المنطقة. كان معين العرابيد يخوض مواجهة مع القوة الخاصة المتسلسلة، وانتهى الاشتباك بإصابته واعتقاله ونقله إلى داخل (إسرائيل)، وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية في غزة التي أكدت إصابته أثناء الاشتباك.

أما سماح، فقد تعرضت للاستهداف بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع، مما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة واستشهادها. وفي الوقت الذي انتظرت فيه العائلة الاحتفال بكتب كتاب ابنها، تلقت خبر استشهاد أمه، تزامناً مع إصابة العريس نفسه إصابة بالغة، فضلاً عن إصابة أطفال سماح خلال العملية ونقلهم لتلقي العلاج وسط تقارير تفيد بوجود إصابات خطيرة بينهم.

هكذا انقلب اليوم الذي كان ينتظره أفراد العائلة للاحتفال بالعريس إلى يوم تفجع فيه العائلة باستشهاد الأم، بينما يقبع الزوج في الأسر ويصارع الأطفال إصاباتهم في المستشفى. ولم تكن سماح عروس اليوم بل أم العريس التي انشغلت بتجهيز ابنها، لتكتب معاً فصلاً جديداً من حياة غزة حيث تتحول الأم التي انتظرت زفاف ابنها إلى شهيدة، ويبقى الزفاف مؤجلاً لأجل غير معلوم.

شارك الخبر: