وسام عفيفة يكشف دوافع عمليات الاحتلال في غزة وأهدافها الاستخبارية


هذا الخبر بعنوان "عفيفة يكشف ما وراء عمليات الاحتلال داخل غزة: إعادة بناء بنك معلوماته بعد الحرب | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة أن عملية "الكتيبة" الأمنية التي نفذها "إسرائيل" في غرب مدينة غزة تهدف إلى إعادة بناء بنك المعلومات الإسرائيلي عن قطاع غزة.
وبيّن عفيفة أن هذه التحركات جاءت عقب التغييرات الكبيرة التي طرأت على بنية المقاومة نتيجة استهداف القيادات والمواقع وتفكيك هياكل العمل القديمة وإعادة تشكيلها تحت ضغط الحرب والملاحقة المستمرة.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لمعرفة شكل المنظومة الجديدة للمقاومة وهوية المسؤولين عنها وكيفية ترتيب آليات العمل والاتصالات بعد الحرب، مؤكداً أن عملية الأسر أو التصفية الميدانية تمنح الاحتلال قيمة استخبارية تفوق الاكتفاء بالضربات الجوية.
وأضاف أن البيئة الأمنية في غزة أصبحت أكثر صعوبة في ظل تقلص المساحة إلى نحو 30% من مساحة القطاع والاكتظاظ الشديد، مما جعل الجغرافيا نفسها جزءاً من المعركة الاستخبارية ومراقبة التحركات.
وفي السياق السياسي، لفت عفيفة إلى ارتباط هذه العمليات باقتراب الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول وحاجة بنيامين نتنياهو وائتلافه لتحقيق إنجازات أمنية وعسكرية، مع بقاء البعد الاستخباري حاضراً بقوة لاستعادة القدرة على معرفة ما يجري داخل القطاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة