استمرار تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في عرابة لجلي اليوم الثاني وسط منع المزارعين من الوصول إليها


هذا الخبر بعنوان "لليوم الثاني.. الاحتلال يواصل تجريف أراضٍ في عرابة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، تنفيذ أعمال تجريف واسعة للأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في بلدة عرابة الواقعة جنوب غرب جنين، مع فرض حظر على وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وأوضح رئيس بلدية عرابة، أحمد العارضة، في تصريحات نقلتها وكالة "وفا"، أن عمليات التجريف تركزت في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، وتحديداً على امتداد شارع سهل عرابة-يعبد وفي محيط محطة عرابة، حيث قامت الجرافات بتجريف الأراضي واقتلاع الأشجار على جانبي الطرق بعماق راوحت بين 40 و50 متراً في بعض المواقع.
وأضاف أن أعمال التخريب والتجريف امتدت من مفرق يعبد باتجاه محطة عرابة وصولاً إلى شارع نابلس، مقدراً المساحات المتضررة حالياً بنحو 223 دونماً، عدا عن عجز أصحابها عن الوصول إليها أو التصدي لهذه الاعتداءات.
وأشار العارضة إلى أن نحو 1500 دونم من أراضي عرابة المحاذية لمستوطنة "مابو دوتان" يمنع أصحابها من الوصول إليها منذ عام 2023، إضافة إلى تضرر نحو 1400 دونم أخرى قرب مستوطنة "عيمق دوتان" نتيجة إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.
وبيّن أن قطاع الزراعة، وبوجه خاص زراعة الزيتون، يمثل ركيزة أساسية للدخل في عرابة، إلى جانب سهل البلدة الذي يعتمد عليه المزارعون ومربو الأغنام، لافتاً إلى تضرر المناطق الرعوية بفعل إطلاق المستوطنين مواشيهم فيها وحرمان السكان من الوصول إلى عدة مناطق مثل الحفيرة والرأس الشمالي باتجاه مستوطنة "عيمق دوتان".
وحذر العارضة من أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، والتي شملت الاعتداء بالغاز والعصي الكهربائية، دفعت عدداً من المزارعين لهجر أراضيهم، متخوفاً من انعكاسات ذلك مع اقتراب موسم قطف الزيتون الذي يبدأ عادة بعد منتصف تشرين الأول/أكتوبر، ومؤكداً أنه يمتلك أراضي مزروعة بالزيتون لم يستطع الوصول إليها منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأن التنسيق للوصول إلى بعض الأراضي لا يحمي المزارعين في ظل استمرار الجرافات والاعتداءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة