اعتقال 500 فلسطيني في الضفة والقدس واستشهاد أسير من غزة خلال آب


هذا الخبر بعنوان "في آب.. 500 حالة اعتقال في الضفة والقدس وإعلان استشهاد أسير من غزة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى 500 حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين خلال أغسطس/آب الماضي. وشملت الاعتقالات 31 طفلاً قاصراً و11 امرأة وفتاة. كما كشف الاحتلال عن استشهاد أسير من قطاع غزة، وهو إيهاب محمد دياب (36 عاماً)، بعد أن أخفى مصيره لأكثر من عامين.
وأوضح المركز في تقريره الشهري أن قوات الاحتلال واصلت الاعتقالات الجماعية في القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية، حيث اقتحمت المنازل وحطمت محتوياتها، وحوّلت بعضها إلى مراكز احتجاز وتحقيق ميداني بعد طرد أصحابها. وتعرض المئات من المواطنين الذين أُفرج عن غالبيتهم بعد ساعات للإهانة والضرب والتهديد، بما في ذلك تهديدهم بعدم المشاركة في الانتخابات الفلسطينية.
واعتبر المركز أن اعتقال مئات الفلسطينيين شهرياً وإخضاع مئات آخرين للتحقيق الميداني، مع التركيز على الشباب، يأتي في سياق سياسة العقاب الجماعي واستنزاف الطاقات البشرية في الضفة المحتلة. وأشار إلى أن أصغر المعتقلين هو إبراهيم الجندي (13 عاماً) من الخليل. ونُقل عدد من الأطفال إلى مراكز التوقيف والتحقيق، وصدرت أوامر اعتقال إداري بحق بعضهم دون تهمة.
وطاولت الاعتقالات 11 امرأة وفتاة، غالبيتهن من عائلات المطلوبين والأسرى والشهداء، منهن آيات الأصهب، والدة الشهيد طاهر زكارنة، وأروى متروك، زوجة الأسير الإداري أحمد متروك ووالدة المطارد خباب متروك، وأم عاهد تركمان. كما اعتقلت قوات الاحتلال زوجة إبراهيم البيطاوي، شقيق المطارد قيس البيطاوي، وشقيقته حلا، وعمته أم محمد شوباش، للضغط على قيس لتسليم نفسه قبل اغتياله لاحقاً بقصف جوي. وشملت الاعتقالات أيضاً الطبيبة ديما أمين من رام الله، رغم معاناتها من ظروف صحية صعبة، والشابة لنا عمر من نابلس، وكفاح حمد من قلنديا (أُفرج عنها)، وميسم عبد الرؤوف فقيه، وسهيلة الجعبري.
وأعلن المركز ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 328 شهيداً منذ عام 1967، بينهم 91 منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد إقرار الاحتلال باستشهاد الأسير إيهاب محمد دياب من قطاع غزة. وقال إن دياب استُشهد جراء التعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله في ديسمبر/كانون الأول 2023، مؤكداً أن عائلته أفادت بأنه لم يكن يعاني من أي أمراض عند اعتقاله. وأضاف أن الاحتلال أخفى حقيقة استشهاده لأكثر من عامين، مما يؤكد وجود عشرات الشهداء من أسرى غزة الذين لم يُكشف عن أعدادهم أو أسمائهم في ظل استمرار سياسة الإخفاء القسري.
وفي ملف الاعتقال الإداري، رصد المركز إصدار أكثر من 700 قرار خلال أغسطس الماضي، شملت أوامر جديدة وتجديدات، دون توجيه تهم وبناءً على توصيات جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك". وحوّلت مخابرات الاحتلال عدداً من الأسرى إلى الاعتقال الإداري بعد انتهاء أحكام السجن الصادرة بحقهم، بدلاً من الإفراج عنهم.
وفيما يتعلق بأسرى غزة، أفاد المركز بأن الاحتلال أفرج خلال الشهر الماضي عن 115 أسيراً من القطاع، بينهم امرأة وعشرات العمال الذين اعتُقلوا من مناطق متفرقة في الضفة الغربية. ويعاني بعض المفرج عنهم أوضاعاً صحية ونفسية صعبة نتيجة التجويع والتعذيب والتنكيل، ونُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وفي المقابل، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة صيادين قبالة شواطئ مدينة غزة، وعدداً من سائقي الشاحنات الذين ينقلون المساعدات إلى القطاع. واختطفت مليشيات متعاونة مع الاحتلال عدداً من المواطنين في وسط القطاع وجنوبه، بعد تسللها بحماية طيران الاحتلال إلى مناطق يقيم فيها نازحون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة