فلسطين
سياسة

قلق إسرائيلي متزايد: الاحتجاجات الدولية تتجه نحو الحكومات وتُشكل ضغطاً دبلوماسياً

شهاب١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ م0 مشاهدة
قلق إسرائيلي متزايد: الاحتجاجات الدولية تتجه نحو الحكومات وتُشكل ضغطاً دبلوماسياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قلق إسرائيلي من انتقال الاحتجاجات الدولية إلى الحكومات | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال دولة الاحتلال تواجه رفضاً عالمياً واسع النطاق، يتجلى في الشوارع والجامعات وعلى شاشات التلفزة. وقد امتد هذا الرفض مؤخراً ليشمل القنوات الدبلوماسية ووزارات الخارجية، حتى في الدول التي تُعتبر صديقة للاحتلال.

وزعمت هيئة التحرير في وكالة الأنباء اليهودية أن موجة الاحتجاجات الدولية و"أيام العمل" ضد "إسرائيل" ليست تحركات شعبية عفوية، بل هي حملة مخططة ومحكمة التنظيم. وتُدار هذه الحملة عبر "خطة عمل" رقمية واستراتيجية إعلامية منسقة ومركزة. وأضافت الهيئة أن هذا التنسيق العالمي المحكم يكشف كيف تجمع حركات الاحتجاج الحديثة بين قيادة دولية وشبكات نشاط محلية، وهوية بصرية موحدة، ورسائل مؤثرة عاطفياً، بالإضافة إلى توجّه مدروس نحو وسائل الإعلام التقليدية. كل ذلك ضمن بنية تحتية موحدة للتعبئة، حيث تتخفى منظمة سياسية محترفة خلف قناعات المتظاهرين الحقيقية وتوظفها لخدمة أغراضها الخاصة.

وأكدت الهيئة أن تحالفاً من المنظمات انطلق من لندن كان يقف وراء إدارة الموجة الحالية من المظاهرات حول العالم، حتى قبل انطلاق أول متظاهر. فقد وزّع مقر الحملة مجموعات رقمية مُعدة مسبقاً على 179 منظمة تابعة منتشرة في مئات المدن، واحتوت هذه المجموعات على تصاميم للافتات وشعارات محددة بسبع لغات، وتعليمات تنفيذية دقيقة.

وأشارت إلى أن الوثائق الداخلية تبيّن أن هذه التحركات لم تكن مجرد مسيرات رمزية أو إجراءً روتينياً، بل كانت محاولة لتحويل الغضب الشعبي إلى أداة ضغط جماعي. وقد تضمنت التعليمات الموجهة للمجموعات المشاركة شلّ الساحات المركزية في كبرى المدن، ومحاصرة المباني الحكومية، وفرض حصار على المراكز التجارية والمالية التي وُصفت بالمتعاونة. وشملت أساليب التعطيل الأخرى إضرابات الطلاب والعمال، والمظاهرات، وإغلاق الطرق.

وأوضحت أن التحالف الرئيسي، الذي ينشط تحت مسميات منها "التحالف العالمي من أجل فلسطين"، تديره لجنة توجيهية دولية تضم شخصيات سياسية بارزة. من بين هؤلاء جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال البريطاني السابق؛ يانيس فاروفاكيس، وزير المالية اليوناني السابق؛ جيري آدامز، زعيم حزب "شين فين" السابق؛ ومصطفى البرغوثي، السياسي الفلسطيني.

على الصعيد المالي، أشارت التحقيقات إلى تورط كبير لرجل الأعمال التقني المقيم في شنغهاي نيفيل روي سينغهام، الذي ضخّ 278 مليون دولار في شبكة من المنظمات غير الربحية. وتخضع هذه الشبكة حالياً لتحقيق تجريه لجنة الطرق والوسائل في مجلس النواب الأمريكي برئاسة جيسون سميث.

وأكدت الهيئة أن عدداً من المنظمات الأخرى تعمل بمثابة "أحصنة طروادة" وذراع تنفيذية للحزب الشيوعي الصيني وكيانات أجنبية أخرى. واستدلت على ذلك بنشاطاتها الميدانية وتعميمها المظاهرات ضد "إسرائيل"، وبهتافات "عاشت الانتفاضة" التي تظهرها خريطة فعاليات يوم "العمل العالمي من أجل فلسطين". كما أشارت إلى تقديم الاتهامات لـ"إسرائيل" بارتكاب "الإبادة الجماعية" كحقائق قانونية ثابتة، بالتزامن مع هجوم إعلامي تحت شعار "إسرائيل تقتل، والإعلام يبرر".

وفي ختام تقريرها، أشارت إلى أن "أعداء إسرائيل" يتبعون سياسة الغموض الاستراتيجي. فهم يطالبون بـ"إنهاء الاحتلال" لكنهم يتجنبون بوضوح تحديد ما إذا كانوا يقصدون غزة والضفة الغربية فقط أم القضاء على "إسرائيل" بأكملها. وإلى جانب الاحتجاجات الشعبية، تدير الحملة ذراعاً للضغط السياسي يرسل رسائل مُعدة مسبقاً إلى المشرعين، بهدف الترويج لحظر شامل للأسلحة وفرض عقوبات.

شارك الخبر: