فلسطين
تكنولوجيا

تقرير صحفي يكشف عن حملة إسرائيلية موجهة لتوجيه إجابات أنظمة الذكاء الاصطناعي بشأن حرب غزة

شبكة قدس١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٢ م0 مشاهدة
تقرير صحفي يكشف عن حملة إسرائيلية موجهة لتوجيه إجابات أنظمة الذكاء الاصطناعي بشأن حرب غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير: "إسرائيل" تحاول التأثير على إجابات الذكاء الاصطناعي بشأن غزة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير أعدته صحيفة "بوليتيكو" أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على التأثير في المحتوى الذي تقدمه نماذج الذكاء الاصطناعي المتعلق بغزة وجيش الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب ما ورد في الصحيفة، جرى إطلاق حملة تهدف إلى توجيه إجابات تطبيقات مثل ChatGPT وPerplexity عبر نشر محتوى مؤيد لـ "إسرائيل" لضمان اعتماد تلك النماذج عليه.

وأوضحت الوثائق التي تم تقديمها إلى وزارة العدل الأمريكية استناداً إلى قانون تسجيل العملاء الأجانب (FARA)، أن شركة العلاقات العامة الفرنسية "Havas Media" قد أبرمت تعاقداً مع وكالة الإعلانات "Piro" لتنفيذ حملة بلغت قيمتها 100 ألف دولار. وهدفت الحملة إلى صياغة ونشر مواد مدعومة بالمصادر تخص الاحتلال الإسرائيلي.

وفي سياق متصل، تم تأسيس موقع معهد هانوفر للسياسة العامة الذي تولى نشر العديد من التقارير متضمنة تساؤلات محددة مثل "هل الجيش الإسرائيلي هو الأكثر أخلاقية في العالم؟" و"هل توجد سياسة تجويع في غزة؟"، وهو ما يعكس استهدافاً لظهور هذه المواد ضمن مخرجات الذكاء الاصطناعي.

وأكدت الاختبارات التي قامت بها صحيفة "بوليتيكو" لجوء كل من ChatGPT وPerplexity إلى الاستشهاد بمحتويات المعهد عند التطرق لملفات غزة، ومعاداة الصهيونية، ومعاداة السامية. وبينت بيانات الموقع أن المواد موزعة من قِبل Piro نيابة عن Havas Media Germany لصالح وكالة الإعلانات الحكومية الإسرائيلية (LaPam)، مع الاستعانة بشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة Res في عمليات البناء والاستضافة.

وبيّنت الوثائق أن هذه الخطوة لم تكن الأولى من نوعها، إذ شهد العام الماضي استعانة Havas بمدير حملة ترامب السابق براد بارسكيل وشركته Clock Tower X ضمن حملة أكبر بقيمة 46.5 مليون دولار لإنشاء مواقع ومحتويات تؤثر على نتائج نماذج GPT.

من جهتها، دافعت Piro عن موقفها مؤكدة تعاقدها مع "إسرائيل" لنشر حقائق دقيقة وموثقة ولمواجهة المعلومات المضللة، بينما أشارت شركة Res إلى أن دورها في المبادرة جرى الإفصاح عنه بوضوح في الوثائق المقدمة لوزارة العدل الأمريكية.

شارك الخبر: