فلسطين
عاجل

خسائر فادحة وحصيلة ثقيلة بسبب موجة الحرائق غير المسبوقة في الولايات الجزائرية

شهاب٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٢ ص0 مشاهدة
خسائر فادحة وحصيلة ثقيلة بسبب موجة الحرائق غير المسبوقة في الولايات الجزائرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حصيلة خسائر ثقيلة لحرائق الجزائر... تعرّف على التقديرات الأولية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفرزت موجة الحرائق العنيفة التي اجتاحت العديد من الولايات الجزائرية أضراراً بالغة طالت الغابات، والأراضي الزراعية، والثروة الحيوانية، إضافة إلى المساكن والممتلكات الخاصة، بينما تواصل الجهات المختصة عمليات الإحصاء الميداني لتقدير الحجم النهائي للخسائر وتمهيد الطريق لتعويض المتضررين.

وتفيد التقديرات الأولية باحتراق ما يقارب 2000 هكتار في ولاية جيجل وحدها، متضمنة خسائر في الأشجار المثمرة، والمواشي، والمنازل، في حين امتدت الألسنة النارية لتصيب ولايات بجاية، وتيزي وزو، وسكيكدة، وتبسة، وبومرداس، وقسنطينة.

وفي ولاية قسنطينة، بينت المعطيات الميدانية احتراق مئات الهكتارات من الغطاء النباتي، من ضمنها 346 هكتاراً في مواقع التجديد الغابي، فضلاً عن تضرر الأراضي الزراعية وخلايا النحل والثروة الحيوانية في مناطق متفرقة. وبدروها، مُنيت ولاية سكيكدة بخسائر فادحة في القطاعين الفلاحي والحيواني، سيما في بلديات عزابة وأم الطوب وبكوش لخضر، حيث تلفت مساحات واسعة من الأشجار المثمرة ونفقت أعداد من الأبقار والأغنام وتضررت معدات الري والإنتاج.

وأوضح مدير المصالح الفلاحية في ولاية جيجل، بلال شنوية، أن فرق المعاينة والإحصاء الميداني تبذل جهوداً لحصر الخسائر في كافة البلديات بواقع تتراوح نسبته بين 3 و8 فرق لكل بلدية، لافتاً إلى أن التضاريس الجبلية الوعرة واتساع نطاق النيران شكلا عائقاً أمام إنجاز عملية الحصر بالسرعة المطلوبة.

ولم تقتصر الأضرار على الطبيعة، بل امتدت لتطال مصادر عيش العديد من العائلات إثر احتراق الأشجار المثمرة، ونفوق الماشية، وتدمير خلايا النحل والدواجن، فضلاً عن تهدم المساكن. وفي هذا السياق، أكد الأمين الوطني للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، سليمان ضريبيين، أن الفلاحة الجبلية في ولاية جيجل تعرضت لأضرار بلغت نسبتها نحو 100%، مشيراً إلى أن اللجان المختصة مستمرة في أعمال الإحصاء بدقة لضمان حقوق المتضررين.

وعلى الصعيد الرسمي، أسفرت الكارثة بحسب الحصيلة الأولية للسلطات الجزائرية عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 54 آخرين، بينما سجلت مصالح الحماية المدنية اندلاع 154 حريقاً خلال 24 ساعة، مما استدعى إجلاء عشرات العائلات من دائرة الخطر، في وقت تنذر فيه رقعة الأضرار الواسعة بفاتورة باهظة لعمليات إعادة التأهيل والتعويض.

شارك الخبر: