موسم الأعياد اليهودية القادم يمثل التحدي الأقسى والخطير على المسجد الأقصى


هذا الخبر بعنوان "موسم الأعياد اليهودية القادم الأقسى على الأقصى | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد المسجد الأقصى تصعيداً خطيراً ومساراً متصاعداً من العدوان تسعى من خلاله أذرع الاحتلال إلى حسم هوية الأقصى بشكل كامل، لا سيما مع اقتراب موسم الأعياد الطويل الذي يُشكل أبرز مواسم الانتهاكات. تتخذ سلطات الاحتلال من كثرة الأعياد اليهودية محطات لفرض السيطرة على القدس وتغييب هويتها العربية والإسلامية، عبر تحويل المدينة إلى مساحة تعج بالمستوطنين ومحاولة تكريس الرواية الدينية الصهيونية.
تسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه الإجراءات إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها:
أبرز محطات موسم الأعياد العبرية القادمة:
الاعتداءات المتوقعة خلال ما بقي من أعياد:
تشمل الإجراءات المتوقعة تشديد الإجراءات الأمنية على الطرق المؤدية للأقصى، تقليل أعداد المصلين، تهميش دور الأوقاف، منع حراس الأقصى من توثيق الانتهاكات، أداء الطقوس التلمودية والسجود الملحمي، النفخ بالبوق "الشوفار" وإدخاله مع أدوات الصلاة الأخرى (الطاليت، السيدور، التيفلين)، ارتداء الملابس البيضاء الكهنوتية، محاكاة وتقديم القرابين النباتية والحيوانية، رفع علم الاحتلال، إدخال زجاجات الخمر، ومشاركة حاخامات وأعضاء حاليين وسابقين في الكنيست الإسرائيلي في اقتحام المسجد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة