فلسطين
منوعات

رحلة مؤيد الطناني المؤلمة: من ملاعب كرة القدم إلى انتظار عملية دقيقة برأسه

فلسطين أون لاين٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٢ ص0 مشاهدة
رحلة مؤيد الطناني المؤلمة: من ملاعب كرة القدم إلى انتظار عملية دقيقة برأسه

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مؤيد الطناني.. خرج ليلعب كرة القدم فعاد بشظية في رأسه | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يكن الطفل مؤيد الطناني، البالغ من العمر (12 عامًا)، يعلم أن خروجه عصر الثلاثاء 25 أغسطس/آب للعب كرة القدم مع أبناء عمه سيكون بداية لرحلة طويلة من الألم والخوف والانتظار. ففي تمام الساعة السادسة مساءً، كان مؤيد يمارس هوايته في الشارع الخلفي لمستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، حيث تقيم عائلته بالقرب مما يُعرف بالخط الأصفر، وحينها وقع استهداف إسرائيلي لبيت قريب من دون تحذير سابق، مما أدى إلى إصابته بشظية في رأسه خلف أذنه اليمنى.

تقول والدته صابرين لصحيفة "فلسطين" إن الشظية تسببت بكسر في الجمجمة واستقرت في منطقة حساسة تتجمع فيها الشرايين والأوردة، مما جعل حالته تتطلب تدخلاً طبياً دقيقاً. واقتصرت جهود الأطباء في البداية على إيقاف النزيف في ظل هبوط حاد بمستويات الدم، بانتظار أن يحيط اللحم بالشظية لتحديد موعد العملية الخطيرة، وسط مخاوف عائلية من تحركها نحو العمود الفقري أو تأثيرها على السمع والبصر، والتطلع لسفر الطفل للعلاج خارج غزة نظراً لنقص الإمكانيات.

تستذكر الأم لحظات الإصابة بوجع حين حمل شقيقه مؤيد بينما كانت تضغط على جراحه، ليخبرها بكلمات مؤثرة: "ما تخافي عليا.. أنا عايش". ومنذ ذلك الحين، يعاني الطفل من صدمة نفسية وشرود ذهني بعدما تحولت أيامه بين جدران المنزل متأثراً بألمه وعجزه عن النوم بشكل طبيعي، بينما تتمسك والدته بأمل واحد هو تعافيه وعودته لحياته الطبيعية بعيداً عن تهديدات الشظية.

شارك الخبر: