فلسطين
عاجل

أزمة الزيوت وقطع الغيار في غزة: شلل واسع يهدد قطاعات الصحة والمياه والنقل والخدمات

الرسالة١٦ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١٤ م0 مشاهدة
أزمة الزيوت وقطع الغيار في غزة: شلل واسع يهدد قطاعات الصحة والمياه والنقل والخدمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة الزيوت وقطع الغيار في غزة.. شلل يهدد الصحة والمياه والنقل والخدمات - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تقتصر أزمة نقص الإمدادات في قطاع غزة على الغذاء والدواء والوقود، بل تمتد إلى مواد أساسية لبقاء الخدمات الحيوية، وفي مقدمتها الزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات والمركبات والآليات. وتحذر جهات صحية وبلدية وحقوقية من أن استمرار منع أو تقييد إدخال هذه المواد يهدد بدفع قطاعات أساسية نحو مزيد من التعطل، في ظل اعتماد المرافق الحيوية على مولدات الكهرباء والمركبات والآليات للعمل وسط الدمار الواسع.

وحذرت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية من توقف خدماتها ومرافقها الصحية بسبب النقص الحاد في الزيوت وقطع الغيار الخاصة بالمولدات والمركبات، مؤكدة أن الأزمة قد تؤدي إلى تعطل الأجهزة والمعدات الطبية، فضلًا عن تهديد العيادات الطبية المتنقلة بالتوقف وحرمان آلاف النازحين والسكان من الخدمات الأساسية. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة في غزة خروج 22 محطة أكسجين عن الخدمة مع التحذير من تعطل المحطات الـ12 المتبقية نتيجة استنزاف طاقتها ونقص قطع الغيار.

ولا تتوقف التداعيات عند القطاع الصحي؛ إذ حذرت بلدية غزة من أن استمرار النقص في الزيوت الصناعية ومواد الصيانة يهدد بخروج عدد كبير من آلياتها عن الخدمة، ولا سيما المركبات والمعدات المستخدمة في الصرف الصحي والاستجابة للطوارئ، مما يرفع مخاطر التلوث وانتشار الأمراض. وفي السياق ذاته، حذرت مصلحة مياه بلديات الساحل من أن نقص زيوت التشحيم وقطع الغيار يضع منظومة المياه والصرف الصحي أمام خطر الانهيار التدريجي، بعدما اعتمدت الآبار ومحطات التحلية ومحطات الضخ على مولدات الكهرباء بتشغيل مكثف ودون صيانة دورية كافية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتضرب الأزمة كذلك قطاع النقل والشحن؛ حيث أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ونقلاً عن ناهض شحيبر رئيس جمعية النقل الخاص في قطاع غزة، إلى أن القطاع بات يمتلك نحو 300 شاحنة قابلة للعمل فقط من أصل 1200 شاحنة قبل الحرب، بعد تدمير مئات الشاحنات وتعطل أخرى بسبب منع إدخال مستلزمات الصيانة، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في كلفة التشغيل والصيانة وتأثيرات مباشرة على سلسلة الإمداد وإدخال المساعدات.

كما حذرت منظمة أطباء بلا حدود في 12 أغسطس/آب من تقييد إدخال زيوت المحركات وقطع الغيار لمولدات المستشفيات وسيارات الإسعاف، بينما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا إلى استمرار القيود عبر معبر كرم أبو سالم. وتشير أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية المنشورة في 11 أغسطس/آب إلى وجود فجوات كبيرة في الموارد والخدمات الصحية، وسط تحذيرات متواصلة من تفاقم الأزمات الإنسانية والخدمية في غزة.

شارك الخبر: