فلسطين
عاجل

دمار واسع في المغازي: الاحتلال يعزل 30% من المخيم وخسائر البلدية تتجاوز 11 مليون دولار

فلسطين أون لاين٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٢ ص0 مشاهدة
دمار واسع في المغازي: الاحتلال يعزل 30% من المخيم وخسائر البلدية تتجاوز 11 مليون دولار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصلح: الاحتلال يعزل 30% من المغازي ويكبّد البلدية خسائر تتجاوز 11 مليون دولار | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع استمرار الحرب المتواصلة التي قلّصت مساحة الوصول إلى مخيم المغازي وسط قطاع غزة وعزلت مناطقه الشرقية، تواجه البلدية أزمة متعددة الأوجه، تبدأ من تدمير آبار المياه وشبكات الصرف الصحي، ولا تنتهي عند تهالك الآليات وتراكم النفايات وعجز الإيرادات وأزمة رواتب الموظفين.

يقول رئيس بلدية المغازي، محمد مصلح، إن البلدية تعمل بإمكانات محدودة للغاية لتوفير الخدمات الأساسية لنحو 55 ألف نسمة، بينهم ما بين 15 -20 ألف نازح، في حين تجاوزت الخسائر الأولية في مرافق البلدية وشبكات المياه والصرف الصحي 11 مليون دولار.

وأكد مصلح في حوار مع صحيفة "فلسطين" أن استمرار القصف الإسرائيلي والقيود المفروضة على الوصول إلى المناطق الشرقية، إلى جانب نقص الوقود وقطع الغيار والمولدات، جعل استمرار الخدمات الأساسية تحدياً يومياً، داعياً المانحين والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الضرورية وإنقاذ الخدمات البلدية.

وأوضح أن من أبرز التحديات التي تواجه بلدية المغازي استمرار القصف الإسرائيلي وتقلص المساحة التي تستطيع البلدية الوصول إليها إلى نحو 70% من مساحة البلدية، مشيراً إلى أن المناطق الشرقية أصبحت معزولة ومدمرة بالكامل. كما أشار إلى أن موقع المخيم شرق شارع صلاح الدين فرض قيوداً إضافية على عمل المنظمات الدولية، التي أصبحت مقيدة في الوصول إلى المنطقة، الأمر الذي انعكس على حجم المساعدات والمشاريع التي يمكن تنفيذها داخل المخيم.

أضرار قطاع المياه

وكان قطاع المياه من أكثر القطاعات تضرراً، إذ أكد مصلح تدمير 6 آبار بشكل كامل من أصل 12 بئراً منذ بداية الحرب، إضافة إلى تعرض 3 آبار لأضرار جزئية. وأوضح أن البلدية تمكنت، رغم الظروف الصعبة، من إعادة صيانة عدد من الآبار، ما ساعدها على تحسين كميات المياه التي تصل إلى المواطنين، إلا أن المشكلة لا تزال كبيرة، خصوصاً أن بعض الآبار الرئيسية تقع في المناطق الشرقية التي يتعذر الوصول إليها.

وأشار إلى تدمير بئرين رئيستين في المنطقة الشرقية، فضلاً عن وجود خزان المغازي الرئيس في المنطقة نفسها، ما يجعل الوصول إليه وإجراء أعمال الصيانة والإصلاح أمراً بالغ الصعوبة. ويشكل نقص السولار تحدياً إضافياً أمام تشغيل آبار المياه. وبيّن مصلح أن كمية المياه التي تستطيع البلدية ضخها وتوزيعها على المواطنين ترتبط بشكل مباشر بكمية الوقود المتوفرة، قائلاً إن زيادة كميات السولار تعني زيادة ساعات تشغيل الآبار وبالتالي زيادة كميات المياه التي يمكن ضخها للسكان.

أعباء مضاعفة ونقص الآليات

وأشار رئيس البلدية إلى أن القصف المستمر للمربعات السكنية في مخيم المغازي خلال الفترة الأخيرة أدى إلى أضرار إضافية في شبكات المياه والصرف الصحي، الأمر الذي ضاعف أعباء البلدية. كما تعاني البلدية نقصا حادا في الزيوت اللازمة للمولدات والآليات والمعدات، مع غياب الموارد المالية الكافية لشرائها وتراجع قدرة المواطنين على سداد فواتير المياه والمتراكمات المستحقة عليهم.

وأوضح مصلح أن المعدات الموجودة لدى البلدية أصبحت متهالكة للغاية، وأن الحرب أدت إلى خسارة عدد من الآليات الأساسية، من بينها الكباش و التراكتور. كما تعرض مخزن البلدية الرئيسي للحرق والتدمير، ما أدى إلى فقدان كميات كبيرة من المعدات والمقدرات التي كانت تعتمد عليها البلدية في تقديم خدماتها.

أزمة تراكم النفايات

وتعد أزمة النفايات واحدة من أخطر المشكلات التي تواجه بلدية المغازي. وأوضح مصلح أن منع الاحتلال ترحيل النفايات إلى المكبات الرئيسة أجبر البلدية على البحث عن بديل، فخصصت مع بداية الحرب قطعة أرض حكومية بالقرب من شارع صلاح الدين، في منطقة شارع السكة، تبلغ مساحتها نحو 4 دونمات. وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ترحل البلدية إلى الموقع نحو 30 طناً من النفايات يومياً، ليصل إجمالي الكميات المتراكمة إلى نحو 30 ألف طن، مما يهدد بوقوع كارثة بيئية وصحية.

شارك الخبر: