فلسطين
عاجل

رحلة بحرية تنتهي بمأساة.. الحاجة ليلى تنتظر السفر للعلاج بعد بتر يدها وفقدان ابنها في غزة

فلسطين أون لاين٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ ص0 مشاهدة
رحلة بحرية تنتهي بمأساة.. الحاجة ليلى تنتظر السفر للعلاج بعد بتر يدها وفقدان ابنها في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فقدت ابنها وبُترت يدها.. "ليلى" تنتظر السفر لإنقاذ حياتها | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكن صورة الحاجة ليلى مرتجى، وهي تجلس ووجهها مغطى بالدماء، مجرد لقطة لامرأة جريحة، بل تحولت إلى شاهد حي على لحظة رعب عاشتها عائلة غزية كانت تبحث عن ساعات قليلة من الهدوء على شاطئ البحر، قبل أن يحول القصف الإسرائيلي نزهتهم إلى مأساة راح ضحيتها أحد أفراد الأسرة وأصيب آخرون.

في تلك الصورة، بدت "ليلى" جالسة وسط الركام والدماء محاولة استيعاب ما جرى، دون أن تعلم أن ابنها "عصام" الذي رافقها قد فارق الحياة، وأن إصابتها البالغة ستقودها إلى مستشفى الشفاء الطبي حيث ترقد بانتظار فرصة للسفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة.

وروت ابنتها ابتسام مرتجى، التي أصيبت بجروح طفيفة، تفاصيل المجزرة لصحيفة "فلسطين"، مشيرة إلى أن والدتها وشقيقها عصام وزوجته خرجوا للتنزه واستنشاق هواء البحر في ميناء غزة البحري هرباً من ظروف الحرب والقصف المتواصل. وقالت إن شقيقها عصام استأذن لأداء صلاة العصر، ليتحول المكان خلال لحظات إلى صراخ ودماء بعد استهدافه في الركعة الثانية.

وأضافت ابتسام أنها استعادت وعيها لتجد والدتها تنزف بشدة من أنحاء جسدها، فربطت يدها بقطعة قماش لوقف النزيف بينما كانت ليلى تردد الشهادتين في صدمة. ونُقلت الأم وابنتها إلى المستشفى بسيارة مدنية نظراً لخطورة الوضع وعدم توفر سيارات الإسعاف.

وفي مستشفى الشفاء الطبي، أُدخلت الحاجة ليلى إلى العناية المركزة وخضعت لبتر يدها اليمنى خطورة إصابتها، بينما لا تزال العائلة تخفي عنها خبر استشهاد ابنها عصام خشية على وضعها الصحي المتدهور وسط محدودية الإمكانات الطبية ونقص الأدوية جراء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

وتناشد العائلة الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية التدخل العاجل لسماح للحاجة ليلى بالسفر لتلقي العلاج المتخصص قبل فوات الأوان، لتظل صورتها الملطخة بالدماء رمزا لمأساة المدنيين الباحثين عبثا عن مكان آمن في القطاع.

شارك الخبر: