فلسطين
سياسة

جيش الاحتلال يرفع مستوى الجاهزية في الضفة الغربية وسط مخاوف من تصعيد ميداني واسع

فلسطين أون لاين٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ ص0 مشاهدة
جيش الاحتلال يرفع مستوى الجاهزية في الضفة الغربية وسط مخاوف من تصعيد ميداني واسع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جيش الاحتلال يرفع جاهزيته في الضفة وسط مخاوف من تصعيد متعدد المسارات | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي مستوى الجاهزية في الضفة الغربية، تحسبًا لتصعيد محتمل خلال الفترة المقبلة، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تزامن هجمات فلسطينية محتملة مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وفق موقع والا الإسرائيلي.

وبحسب الموقع، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير توجيهات بإعداد فرقة عسكرية إضافية لتعزيز القوات المنتشرة في الضفة عند الحاجة، مع تحديد مستويات مختلفة من الاستعداد وحرية الحركة، بما يسمح بالاستجابة السريعة لأي تطورات ميدانية دون انتظار الانتقال من مرحلة التدريب إلى التعبئة الطارئة. ومن المتوقع أن يصل عدد كتائب جيش الاحتلال المنتشرة في الضفة خلال نحو أسبوعين إلى 26 كتيبة، بينها ثلاثة ألوية نظامية، هي لواء ناحال، ولواء تابع لقيادة الجبهة الداخلية، ولواء المظليين.

ويأتي رفع الجاهزية بالتزامن مع توقعات بزيادة أعداد الإسرائيليين المتوجهين إلى الضفة خلال فترة الأعياد، الأمر الذي يدفع المؤسسة الأمنية، وفق والا، إلى التحسب لاحتمال تنفيذ فصائل فلسطينية عمليات ضد أهداف إسرائيلية أو محاولات لعبور جدار الفصل.

في المقابل، تشكل اعتداءات المستوطنين المتصاعدة مصدر قلق إضافيًا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، خشية أن تؤدي إلى إشعال مواجهات متزامنة يصعب احتواؤها. وفي هذا السياق، أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة قصرة، جنوبي نابلس، وسيطروا على منزل فلسطيني واعتدوا على صحافيين أجانب، من دون توقيف أي منهم في المكان، وسط تبادل للاتهامات بين جيش الاحتلال والشرطة بشأن المسؤولية عن عدم اعتقال المعتدين.

وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن ظاهرة عنف المستوطنين لم تعد تقتصر على مجموعات محدودة، إذ تتولى نواة تضم بين 70 و100 مستوطن، بحسب التقديرات، حشد مئات آخرين ودفعهم إلى نقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين. كما رصدت الأجهزة الأمنية تزايد دخول المستوطنين إلى مناطق مأهولة بالسكان الفلسطينيين، خصوصًا المناطق المصنفة ب، وسط مخاوف من وقوع هجوم واسع قد يعيد إلى الأذهان إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما عام 2015.

وتزامنت هذه التحذيرات مع مقتل شابين فلسطينيين مساء الأربعاء خلال هجوم شنه مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، على قرية المغير شمال شرقي رام الله. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي، إحداهما في الرقبة والأخرى في الظهر، قبل الإعلان عن وفاتهما. وأفاد نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، في تصريحات صحفية، بأن الهجوم اندلع عقب سرقة مستوطنين أغنامًا من القرية، ما أدى إلى مواجهات أسفرت عن مقتل عمر محمد ناجي نعسان وخليل راسم أبو عليا.

شارك الخبر: