فلسطين
سياسة

دراسة حديثة تبحث آليات توظيف القوة الناعمة لمواجهة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية

شبكة قدس٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تبحث آليات توظيف القوة الناعمة لمواجهة جرائم المستوطنين في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تبحث توظيف القوة الناعمة في وقف جرائم المستوطنين في الضفة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سلطت دراسة بحثية أعدها الباحث ثامر سباعنة الضوء على سبل توظيف أدوات القوة الناعمة الفلسطينية والدولية للحد من اعتداءات المستوطنين المستمرة في الضفة الغربية، وذلك في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، وما يصاحبها من عمليات إحراق للمنازل والمركبات واقتلاع للأشجار.

وتستهدف الدراسة تحويل قضية اعتداءات المستوطنين من مجرد وقائع ميدانية منفصلة إلى قضية دولية مركزية تفرض كلفة سياسية وقانونية وأخلاقية على الجهات المسؤولة عنها، معتمدة في ذلك على محاور القوة الناعمة الأساسية كالديبلومسية، والإعلام، والقانون، والثقافة، والتأثير الشعبي العام.

وتستند الدراسة في إطارها النظري إلى المفهوم الذي أطره الباحث الأميركي جوزيف ناي القائم على الإقناع والجذب وبناء الشرعية، لتبين كيف يمكن لهذه الأدوات أن تساهم في بناء رأي عام ضاغط وتفعيل آليات المساءلة الدولية، متناولة في الوقت ذاته أبعاد الثقافة، والدبلوماسية، والتعليم، والاقتصاد، والاستثمار.

كما استعرضت الدراسة نشأة المشروع الاستيطاني وأنماط الاعتداءات المختلفة، متطرقة إلى المسؤولية القانونية والسياسية لدولة الاحتلال بوصفها القوة القائمة بالاحتلال وفق ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة، فضلا عن الإجراءات والتقييدات التي فرضتها دول غربية والاتحاد الأوروبي ضد مستوطنين وكيانات مرتبطة بالعنف.

وفي ختام الطرح، اقترح الباحث ثامر سباعنة استراتيجية فلسطينية متكاملة تعتمد على غرفة عمليات موحدة لادارة التأثير السياسي والإعلامي والثقافي والرقمي، وتجاوز حملات التضامن الموسمية نحو شراكات دولية مستدامة، وتوحيد الخطاب والجهود الفلسطينية والعربية والدولية لمواجهة الاستيطان.

شارك الخبر: